Yahoo!

200350

عابرةٌ

كتبها الطائرالمهاجر ، في 27 يناير 2012 الساعة: 16:07 م

عابرةٌ أنت بين جفني الظلام..
لا أعرف عنك سوى بعضُ أحلام…
تجتاح عقلي كإعصارٍ عارمٍ..
يشتت كل ماتبقى من قلبٍ حالمٍ…
عابرةٌ…
كالنسيم بين زهرتي الربيع..
تختالي على بُساطٍ أخضرٍ
كغزالٍ وديع…
أحترتُ كيف ألقاك ِ …
فأنت عابرةٌ كرعدٍ خاطفٍ..
لاتستطيع عيناي أن تراكِ ..
كأوراق شجر تحملها رياح الخريف …
تلقيها علي ساقٍ أو بعض أغصان
ذات الورق الكثيف …
عذراء لكن إغتصبتها عيون
كل إنسانٍ
لكنها لا تزال تحتفظ ببكورتها
في لا مكان….
تبتسم فتصبح كالشمس حين
ينكشف عنها الغمام ..
حين تبكي تنسال من عينيها
قطراتٌ تُسكِتُ الأفواه عن الكلام..
رقيقةً حين تغفلين ..
جميلةً عندما تعبرين…
أمامي من الحين إلي الحين ..
قولي لي كيف أهواك ..
وأنا لازلت سقيم….
وجسدي يعتلُ من جُرحٍ قديم…
أم لأنك ملاكاً ..
قد رأيته بين النجوم عابراً…
أم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أماني مُسِيّلة للدموع

كتبها الطائرالمهاجر ، في 26 نوفمبر 2011 الساعة: 20:55 م

 

الأمنية الأولي

 

أرتدي الرجل ردائة المعتاد ووضع على رأسه قبعته وأخذ

يغيير ملامح وجهه المتجعد بالمساحيق الكثيرة ليحول الوجه العابس إلى وجهٍ ضاحك..

الجميع يعتقد أن كل مايشغل ذلك الرجل هو كيف سيرسم علي

الوجوه تلك البسمة…؟ , لكن في الحقيقة أن جل مايهمه أمنية واحدة تراود دائماً

عقله وهي أن يرسم تلك البسمة التي يراها دوماً في وجوه الآخرين ولو لمرةٍ واحدةٍ

على وجههِ وأن يمنع تلك النظرة العابسة والدمعة الصغيرة الجريئة التي دائماً

ماتتسلل من عينيه عبر ثنايا وجهه فتختلط بالكم الهائل من المساحيق التي يزين بها

وجهه , كان يحاول بقدر الإستطاعة أن يخفيها فيصنع إبتسامة عريضة مع بعض الحركات

البهلوانية التي تصنع بهجة في وجوه الحاضرين ويخفي عيناً منكسرة بالحزن والألم

لايراها من حوله لأنه الضاحك الباكي ….

فيضحك الآخرون ويستمرون في الضحك فتزداد عينيه تلألأً من

الدمع والألم وتثور في قلبة الأحلام والأماني … ويظل الآخرون يضحكون……

 

…………………………………………

الأمنية الثانية

 

 

 

ظل ينظر إليها بشوقٍ عارم ٍ قبل رحيلة

لايستطيع أن يقول وداعاً ولا تستطيع هي النظر إليه فراق بلاعودة " تمني لوأن قال لها كم أني

أحبك رغم كل شيء لكني لن أرجع عن الرحيل سأرحل وأنا أحبك حتي لو كرهتيني فأنا لن

أستطيع أن أكرهك ماحييت رغم الألم الذي شق صدري وقلبي رغم الدمع الذي سال من عيني

كلانا لم يسامح فكم تمنيت أن اكون بالقلب بالفعل حتي لاأعود إليك هذي المرة وتكون

تلك هي النهاية ……. كم تمنيت ………كم تمنيت".

هكذا ظل ينظر ويرتقب حتي صار سجينا لبعض

أمانيه التي بدأت تجول في خاطرة يوماً وراء يوم إلي أن ظل يعيش على تلك الأماني…….

…………………………………

 

الأمنية الثالثة

 

 

تدثرت بردائها الفضفاض الذي أخفاها بِدأً من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لاتظلمي الحب …

كتبها الطائرالمهاجر ، في 18 يوليو 2011 الساعة: 17:00 م

 

لاتظلمي الحب

 

لاتظلمي الحب إنه ملاكاً
بريئاً
ليس إنساناً أوشيطاناً
أو وحشاً جريئاً
لاتظلمي الحب فهو طفلاً
عنيداً
عصفت به الأهوال
والأزمان فتركته
وحيداً
فلا تلوميه أو تتهميه
أنه كان يوماً وهماً
فأين الحب في زمن ٍ
أغتيل فيه وليده
ظلماً
إياكِ أن تدّعي أنه
سيصبح يوماً ذكريات
أو أن القلب سيداوي
الآلام والتأوهات
فلا تظني أن الحب يوماً
قد مات
أوصارت ذكراه بعض
الحكايات
لاتظلمي الحب إنه سر
الحيات
ومامنا كان سيحيى إذا
مات النبات
فالماء يرويه والحب يزهيه
والقلب يعطيه سر الثبات
لاتظلمي الحب فالقمر شاهد
على مافات
فقد رأى في عمرهِ
العديد من الحكايات
وقد أفضت إليه قلوباً
وشكت له نفوساً

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الطريق المجهول

كتبها الطائرالمهاجر ، في 20 يونيو 2010 الساعة: 11:32 ص

الطريق المجهول

ذات يوم شرعت في الخروج من هذا البيت المنعزل بإحدي الأماكن الأكثر إنعزالاً  لأسير في الطريق بلا هدف وبلا مكان محدد أقصده وعندما خرجت شعرت بنسيم الهواء الطلق يرتطم بوجهي وفجأة شعرت بأني أتحرك كالمسحور منجذباً بجسدي وقدماي تسوقني إلي طريق لا نهاية له فلا أدري ماذا أصابني هل أنا نائما ً أم مستيقظاً .؟ أووقع عليّ نوع من السحر .؟ فأنا أمشي في طريق بلا توقف فنظرت من حولي فلم أجد سوي  نظرات عديدة ترصدني ترمقني لا تتركني حتي للحظات نظرات تسائل وتعجب وحيرة فسألت نفسي علي الفور ماذا يحدث ..؟ لم أستطع أن أجد تفسيرا لذالك الذي أنا فيه لكني أنشغلت بمعرفة الطريق عن الإجابة علي هذا السؤال لعله يجيب عني .

 ساقتني قدماي إلي ضفاف النهر بلا هدف مستمراً في السير في خطوات ثابتة إلي أن أوقفني شيئاً جذب أنتباهي جعلني أقف لبرهة أتأمل هذا الشئ شجرة كبيرة عتيقة في إحدي الحدائق دلت جذورها وشكلها علي مدي طول عمرها فدعتني تلقائياً بدون دافع مسبقة للجلوس اسفلها مستندا ً عليها أتأملها بنظرات متعجبة ويحيط بنا عديد من الأزهار الجميلة والورود ذات الألوان الفريدة وكأنها تنظر لي منتظرة ما ساأفعل أهل سأتمتع بالنظر إليها فقط ..?أم سيدفعني الشغف وحب التملك مثل الأخرين وتمتد يداي لقطع أجملهن…?, في الحقيقة أنا نفسي لا أعرف ماذا أفعل لكن دائماً ما تحدثني نفسي إلي مقوله قيلت حياة الورود والأزهار كالأسماك إذا أخرجتها من الماء ماتت فأتذكر في الحال إذا أردت أن اقطف زهرة سأتمتع بجمالها لفترة قليله وبعدها تذبل أوراقها وينطفئ نورها وينتهي بريقها ويفني جمالها فأفضل بالطبع التمتع بها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كم بقي من العمر

كتبها الطائرالمهاجر ، في 25 مايو 2010 الساعة: 13:43 م

 

 

 

كانت دقائق تنحصر بين دمعة وحلم لم يكن لها في الواقع وجود قد تكون دقائق أو لحظات أو ساعات

لم يعد من الإمكان حصرها فقد تكون فترة زمنية لا نهاية لها أو ضئيلة في الصغر لكنها بين هاتين الدمعة

 والحلم…..

ظللت أبحث عنه طويلاً هنا وهناك لكن أخيراً شعرت بالإستسلام لليأس بأني لن أجده وسيظل حلماص يصارع الدمعة لكي يخرج من تلك الدائرة اللانهائية تصورت يوماً أني سأجده لكني لم أفطن للمقولة القائلة (أن الساعي خلفه كالساعي وراء سراب , لكنه كالغيث حين يأتي وحين ينقطع ) .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عذراً مدونتي

كتبها الطائرالمهاجر ، في 13 مايو 2010 الساعة: 08:56 ص

 

 

عذراً  مدونتي فقد أعتصرت دماغي

كي لأهجرك كثيرا

فما نلت من ذالك سوى الألم والنصب

وأعدًتُ من السبُل ما يعيد إلي كل مافقدت

من كلمات لكن الجرح أصاب قلبي

وحولته حجرا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسائلُ شوق ٍ

كتبها الطائرالمهاجر ، في 4 فبراير 2010 الساعة: 13:41 م

رسائلُ شوق ٍ 

رسالة َ شوق ٍ1 

حبيبتي إشتقت إليك

فأرسلت لك كافة

أنواع الورود

فعادت إليّ ذبِلة

 تغمرها الدموع

وتأبى أن تستمر في

 هذا الوجود

فسئلتها عما حدث

قالت أيها العاشق

لقد أصبح الحب

غير موجود

عاودت الكرة ولم

أيأس

وأرسلت طيوراً

تحمل إكسير الخلود

فعادت إليّ حزينة

وقالت لقد أبت الأرض

أن تحيَا

وأرادت أن تموت

فلم يعد يهتم بها

أحداً

وأنشغلوا بجمع المال

عن روي الورود

ودار بينهما صراعٌ

على عالم ٍ محدود

حبيبتي هلمي إليَّ

لنعيد الأزهار والأشجار

فالإنسان بدونهما

يموت

حبيبتي أطلقت الشوق

في كافة الدروب

فلم يجد سوى طريقاً

مسدود

فعاد إليَّ يشكو

القسوةوالجفاء ونكران

العهود

حبيبتي لم يبق لي سوى

الشوق ِ وبعضُ الأحلام

التي بددتها الوعود

بيوم قد يأتي ومعه

الحب يعود

حبيبتي أكان ذاك خطئي

أن ظل يرافقني شوقاً

لا يسعه حدود ؟؟

…………………………

رسالة َ شوق ٍ 2 

عندما أشتقت إليك

ذهبت أرقبك من بعيد

وجدت هناك إنسانا

غير الذي كان من

قبل سعيد

أين من كنت أعرفه.؟

وما هذا الوجه الجديد.؟

رأيت جسداً بالياً

وقلباً لايزال عنيد

لم تُضللني الدروب

او تسرقني القلوب

لكني قد أ ُسِرتُ

وأصبحت فجأة ًمن

العبيد

قد علمت أن المرأة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لحظة تجلى فيها قدري

كتبها الطائرالمهاجر ، في 31 ديسمبر 2009 الساعة: 22:56 م

 

لحظة تجلى فيها قدري

في لحظة انقشع فيها ضوء الشمس وأستمر للحظات ليزول  قد تكون أخر لحظاتي مع الحلم لم يكن لي سوى أن أحاول ولأخر مرة ٍ أن أُغمض عيني وأسكن داخل الحُلم ِ ولو لبُرهةٍ قبل رحيلة  .

كانت كل الأشياء تقول أنه لا يمكن إحياء القلوب بعد موتها لا علم ولا حكماء ولا سحر ولا دواء  حتي الحب إن طرق باباً ميتاً فلا ينال من ولّوجِهِ ذالك الباب سوى أن يخرج منه دامياً تشوهه الجروح والطعنات وكأنه دخل غرفة تشريح الموتي حينها تصارع الألم مع الدمع وبدأت العين تقاوم لكن إنتظرت …! لم يجدي الإنتظار فقد أتت اللحظة ويجب أن أسرع فمن الممكن أن لا أرى ذالك الحلم مرة أخري  .

رحلت عن العالم وتركته خلفي يتصارع للبقاء وتركت معه كل مايُثقلني في هذه الرحلة الأخيرة  قبل ان يضيع في حملٍ لا حاجة لي به بدأ ضوء القمر ينشر خيوطه في السماء إنها اللحظة المناسبة . 

 

أغمضت عيني كان الظلام يسود والحال من حولي غلبه السكوت حاولت البحث عنه لكنه فيمايبدو أنه رحل كلا فإنها فرصتي الأخيرة أرجوك أنتظر لاترحل فلا يزال قلبي ينبض أو من الممكن أنه مختبئ حتي يحين موعده أناشدك أن لاتتركني فإن الأمل لايزال يرافقني أستحلفك بعمري فلم يأذن الله بعد أن يهجرني  أين أنت فلتجالسني قليلا ً قبل أن ترحل عني ، هل لي عندك من رجاء ؟ هلم إليّ ولو لحظة قبل الإختفاء.

لم أنتصر علي الدمع فقد هزم مقلة العين وبدأ ينسال علي  الخد وكأنه نار يحرق الجلد إثّاقلت أقدامي وبدأت تتلكأ وقرر الأمل هو الأخر أن يتركني أه ايها الأمل أستهجرني أنت الأخر …؟

فقال : سأتحول بعد ذالك إلي حزن وألم إن لم أغادر … 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شيء ما بداخلي مفقود

كتبها الطائرالمهاجر ، في 24 ديسمبر 2009 الساعة: 21:53 م

 

 ظللت كل يوم أجلس في نفس الوقت الذي أعتدت أن أكتب فيه مجهزاً كافة أدواتي التي دائما ما أجمعها عندما تراودني فكرة أو كلمة أو شعراً أو قصة وأشرع فوراً في الكتابة لا أتوقف إلا عندما أذهب للنوم أو أتابع حياتي العملية عندئذٍ أقوم بتجهيز أقلامي وأوراقي واجلس في المكان الذي يستهويني وأكتب وبعد أن فعلت  ذالك أحيانا كنت لا أكتب سوي كلمة  وحين أخر أكتب ورقة وفي بعض الأحيان لا أكتب ، وكنت في بعض الأحيان أخط بالقلم في الورق حتي تأتي الكلمات إعتدت الأمر ولم أجد فيه غرابة خاصة بعد أن كان هذا الأمر يزول بمجرد أن يداعب القلم الورق ويبدأ بسطر أولي الكلمات أستمررت هكذا طوال حياتي إلي فترة ليست ببعيدة ….

كانت محاولاتي مع القلم مستمرة كي أجعلة يتحرر من قيدة ويعبر عن ذاته وكان خير من يعبر إلا أنه فجأة بعد طوال ماقضينا مع بعضنا من سنوات توقف وأبى أن يخط شيئاً في الورق وكأنه أعتزل الكتابة في ذالك الوقت كانت الأفكار تتصارع بداخل عقلي للخروج لكن لم يكن هناك سبيل .  

حاولت مراراً وتكراراً لكن بلا فائدة إعتقدت أني فقدت ملكة الكتابة لكني لازلت أكتب وأقرأ أيضا فليس معقولا أن تذهب سنوات هكذا في لمح البصر، ذهبت لكافة الأماكن التي كنت أحب الجلوس فيها وزرت المقاهي والجلسات التي إعتدت أن أكون من روادها وفي النهاية كانت النتيجة سلبية ، قررت أن أستعيدها أخذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عندما التقت عينانا

كتبها الطائرالمهاجر ، في 5 ديسمبر 2009 الساعة: 15:48 م

 
علمت حين إلتقت أعيننا أول مرة أنه سيصبح بيننا شيئاً ليس عادياً تجاهلت الأمر وأستمرت الحياة لكن كان هناك دوماً شيئاً غريباً يجذبني..
فحينما تلتقِ أعيننا تنظر دوماً للأسفل أو قد تنظر لشيء آخر لم تكن أبداً في مواجهةٍ صريحة ولم تلتقِ مباشرةً لكني كنت أراهما بوضوح تام..
كانتا صافيتين سواداهما يتلألأ كنجمتين مع بريق يجعلها ساطعتين لم يكنا ينظران إليّ أيضاً وفيما يبدوا أن ذالك كان رغماً عنهما فشيء بداخلي يخبرني أنهم يرغبا أن يسترقا النظر لكن مقاومتك هي ما منعتهما كما منعني خجلي…
كسرت حاجز الصمت معلناً حبي لها وأني كثيراً ما أفكر بهما فأنكسرتا خجلاً وأزدهرت وجنتيك إحمراراً فتلألأت عيناك فرحاً كأنهما رأيا النهار…
                        ………………….
كانت عيناك شديدة الخجل زاهيةً واضحة تخبرني دائماً أنك كثيراً مهتم تنظر لأسفل لكنك تراني بقلب مغرم حين تكلمني كان جسدك يرتجف تتصبب عرقاً بالرغم من برودة الطقس لأننا في فصل الشتاء تسائلت كثيراً متي سيتكلم .. ويبوح بمكنون صدره..؟ لوكنت مكانك لتكلمت دون تردد لكن أيضاً سيمنعني خجلي ، كم رغبت أن تنظر إليّ وأخبرك بعيني ماكنت تبغي أن تعلمه..؟ وكم أصرّت عيني أن تنظر إليك لكن منعتها نفسي ولأمرها كنت مرغمة……
وضعي كإمرأةٍ يمنعني لكن أذناي أسترقت منك السمع دون أن أعلم ..
حين تخطيت حاجز الصمت وأخبرتني بما يكمنه صدرك لم أطق صبراً وسبقني قلبي إلي قلبك يدعوه لنظرةٍ تروي ظمأ الأيام السابقة التي رغبت فيها أن تعلم ………….
                ……………………………………
عينيك غمرتني بالأمل في لحظات حزنٍ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb






التالي