سأبوح لكي عن مشاعري        فغير القول ما عاد يجديني ....

تعلمين أني قد أحببتكي          وفجر حبكي براكيني ........

ولكن ما عاد للأمل وجود        
بل صار مع من يعاديني ......

   فلو رأى حــــالي أيوب
            لجاء مسرعا يواسيني .........

إن كان البكاء يصبركي
فقد         احتضر الصبر في شراييني....

أسألكي بكل معاني حبنا            أنسي كلامي وانسيني .......

فقد انتهت قصتنا بموت           الصبر فماذا يبقيني ؟.......

وسأستسلم للموت فما           عادت الدنيا تعنيني ........

وداعا يا حبيبتي فقد              ضعتُ وضاعت كل عناويني

صلاح جاهين


200350

دمعة من بين الحصار

كتبها الطائرالمهاجر ، في 1 أكتوبر 2009 الساعة: 19:02 م

 

دمعة من بين الحصار

 

كلما سالت من عيني دمعة

تساقطت على أوراقي فتحولت كلمة

فزاد في قلبي الأنين والألم

وصارت تأوهاته لحنا

حينها صرخت في وجه

المحتل المنتشر

أعطني مساحة من أرضي

دون شرط أو حصر

فكيف جراح اليد إذاً

 أن تندمل

إن لم يتوقف نهر الدم

المنهمر

لأعيش دون الخوف

من أن أندثر

من قذائف الموت أو

تحت الموت المنحصر

..

عندما سالت من عيني دمعة

صرخت في الوجوه قائلاً

لا ..!

مستنكراً حال أجساد على

الأرض ملقاه

وعويل أمهات على أطفال

متوفاه

وأناس يحلق فوق رؤوسهم

طائر الموت يسلب منهم

الحياه

 

عندما سالت من عيني دمعة

سقطت علي الأرض الجرداء

التي حاولت أن تنبت زهرةً

لكن كان بلا رجاء

فالدمار جعل منها أرضاً

جوفاء

تجري بها الجرذان والحشرات

والحرباء

وتحلق النسور والصقور فوقها

تحجب الضياء

عندما سالت من عيني دمعة

صارت وكأنها أسلحة دمار

تستقر في صدور عدو ٍ غدار

يعوث في الأرض ليل نهار

لا يرحم الشيوخ أو النساء

أو الصغار

….

عندما سالت من عيني دمعة

كان ولدي بين يديهم يستغيث

وأنا علي باب الدار أدعو

هل من مغيث

وإمرأتي من بعيد تصرخ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دمعه قبل الأحتضار

كتبها الطائرالمهاجر ، في 13 أغسطس 2009 الساعة: 06:03 ص

دمعة قبل الإحتضار


 

 

 

جلست علي أول مقعدٍ خشبي وجدته أمامي لم أهتم بأي شيءٍ أخر سوي الجلوس وإلتقاط الأنفاس ولو قليلاً وأستنشاق الهواء النقي الخالي من عوادم السيارات للشعور بالإرتياح فنظرت أمامي فوجدت سفح الماء يتلألأ وكأنه بُذربقطعٍ من ماس أو كأنها قطعة كبيرة من سطح مرآة مسطحة لانهاية لها تنعكس عليها قليل من الأشعة المتسللة من قرص الشمس من بين قطع متلاصقة متماسكة من السحب السوداء التي تكسو السماء كالرداء ……….

تنفست الهواء بعمق شديد شعرت حينها وكأني أترك المقعد وأحلق عالياًَ أخذت أستنشق أكثر وأكثر وكأني إما مصاباً بضيقٍ صدري أوأن رئتاي بهما ثقب فلا يبقى فيه الهواء

"لحظات هكذا ثم فجأه أكتفيت……………………"

 

إنهمرت قطرات الماء علي سروالي وعلى يداي بغزاره فأعتقدتُ أنها أمطرت مما كان يبدو علي السماء حينذاك ويظهر على هيئة السحب أيضاً وخاصةً لأننا في فصل الشتاء وقد تمطر في أي وقت فنظرت إلى السماء علي الفور وكانت المفاجأه…………

 

فالسماء جافه لم تمطر إذا من أين تلك القطرات ألتفت حولي فالناس تمشي ليس هناك إرتباك فنظرت فوق رأسي قد تكون الشجرة مبتله وهي التي تسقط تلك القط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ردا علي لم يعد الأمل يريد أن يبقي

كتبها الطائرالمهاجر ، في 16 يوليو 2009 الساعة: 23:29 م

 

محاورة بين الطائر المهاجر والقلوب المنكسرة


لم يعد الأمل يريد أن يبقي

(القلوب المنكسرة)

 

إنتظــرتـك

فوق طاقة الإنتظــــار

انتظرتك ساعة .. تلو ساعة

وكل دقيقة تمر ..

كأن نجمة تسقط من السماء ويظلم ليلي أكثر

انتظرتك ..

وعبثا رشوت الأمل

ليبقى بساحات صبري وحلمي

 

وخدرت الغضب

 

لكن الحزن .. لم أكن املك يوما أن افعل له شيئاً

وحده يأتي حين يريد أن يأتي

ووحده يرحل حين يريد .. أن يرحل

 

حزني وأنت متشابهان ..

 كلاكما تقتلاني ببطء .

 

وبحفنة من الأوهام

عبثا تنزلق عن كفي لازلت أرشو الأمل .. ليبقى

لعل السعادة يوما تنبع من بحارك الثلجية

لعلها تنبت من أرض جفاءك القاحلة  

لعلها تشرق من ظلمات غيابك الكثيفة

 

 

وأرجو الأمل ليبقى.. بعد أن تغادرني

وسخرية القدر .. مني باتت تؤلمني

 

رأسي وسادة مبتلة بالدمع

قلبي قنينة مختنقة بالآهات

 

لماذا علي أن أنتظرك.. ؟!!..

حينما يغدو الانتظار إبحار أليم  

في قوارب اللحظات التعيسة

وغرق مميت بأعماق الخذلان ..

 

ولا رغبة للانتظار لأن يكون من بعدك ..  ضيفي

 

رجوعك المستحيل تحول إلى صوت طفل يتيم ينتحب بقربي           

ولم يعد الأمل يريد أن يبقى.. ولم تعد رشواتي .. تجدي .!

 

………………………

 

إنتظرتك

(الطائر المهاجر)

 

 

 

 

 

 

 

 

أنتظرتك كل ليلة ٍ

 

أن تطرقي بابي 

 

 

فظللت أحلم كيف

 

ستأتي

لكنك لم تعودي  

 

فإزدادت أحزاني

 

وأخفيت عن الناس

 

شوقاً لك قد إعتراني

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خــــطــــــــــاب

كتبها الطائرالمهاجر ، في 4 يونيو 2009 الساعة: 12:22 م

خــــطــــــــــاب

 

كانت أول مرة أراك فيها كنت حينها فتاه صغيره يرافقك أبيك أو أخيك لم أكن أعرف أيهم لاحظت حينذاك أنها ليست أول مرة تمرين من ذلك الطريق وبالأخص من أمامي لكن هو شئ عادي فهو طريق واحد لا يوجد غيره للمارين كنت دائماً ما تنظرين إلي لم أكن صغيرا ً أو في مثل سنك لكن كنت ابتسم فتبتسمين وقد كنت فتاً من الممكن ان يكون الفارق خمس عشر سنوات أو أقل من ذلك ليس بكثير .

كان وجهك يتسم بالبياض الناصع به بريق لامع يشبه الضياء ترتسم عليه علامات طفولية جميلة ونظرة شديدة الصفاء وعينيك بهما برائة عجيبة تمنحك نقاء فنعتك بوجه القمر .

لم يمنعني الخجل حينها من النظر إليك فكثيرا ً ما أنظر للصغار بإبتسامه تحمل حبا ً وحنواً قد يكون هذا تأثيراً لحبي الشديد للأطفال هذا لما بهم من برائة وجمال وإرتقاء طبيعي لا يطغو عليها الزمن تجعلها في أبهي طلعة وأعلي بهاء .

هذا سبب النظر إليك لكن العجيب في الأمر هي أن نظرتك كانت تسبق نظرتي وكأنه يشبه النداء

فتمر الأيام وتأخذني الدنيا بزينتها بشرها وخيرها  وحلوها ومرها .

فيال هذا الأمر فأنستني الحياة تلك النظرة ولم ألقي لها بالاً كما يحدث مع الكثير من الأطفال فكل الأطفال ينظرون إلي أيضاً ولست بالوحيدة كما جميعهم يجذبون انتباهي للحظة ثم تنتهي لكن أحيانا والأغرب من ذالك هناك شئ عجيب فكثيرا ً ما تنجذب نظرات الأطفال إلي وليس العجيب هو الأنجذاب اليهم وحبي لهم فأي شخص لا يحب الأطفال لا يكون إنساناً .

لكن كان هناك دائماً شئ جديد مختلف تماماً فالأطفال لا تدوم نظراتهم إليّ كثيراً إلااك فكنت عندما تمرين إياباً وذهابا ً وأيضا ً وأنت عائدة من مدرستك من البداية حتي النهاية كنت أشعر في كل مرة ٍ بسكون غريب بداخلك هدوء يطفو علي ملامحك غموض في نظرات عينيك إستمرار عجيب في نظرتك وكأن عيناك تريد قول شيئاً لكن يمنعها حيائك وخجلك .

إزداد الأمر يوماً بعد يوم جعلني تواقاً لمرورك أترقب ظهورك بدأت أحث نفسي علي الأنتظار لكن كنت دائماً ما أخبر نفسي بالحقيقه أقول لها إنها مجرد نظره عابرة ليس إلا لكنها ليس في كل مرة مجرد نظرة فلولا شدة حيائي وخجلي أيضاً لكنت استوقفتك وسئلتك لكني في كل مره يمنعني حيائي .

لم يكن الأمر سهلاً في كل مرة لكنه جعلني متعمداً لإستراق النظر فأجد لمحة سريعة متخفية من عينيك وكأنك تحاولين منعها لكن العين لا تستطيع تلبية إرادتك فأرها تشعرك بالحرج فتلتهب وجنتاك من الخجل وتنكسر عينيك لأسفل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصيدة

كتبها الطائرالمهاجر ، في 14 مايو 2009 الساعة: 00:56 ص

دمع الفراق

 

أبكي علي فراق الحبيب

أدمعاً

وأتمني لو أستطاع أن

يرى حالي

فليت يشعر بحزني

قلبها

وتسمع أذنيها أنات

آلامي

فأضعت بصري وضاع

معه نورها

فياليت الدمع يعيد

آمالي

كلما مر أمام عيني

طيفها

جلت كالشمس فلم

أبرح مكاني

فتَرَكت في النفس

أثر ذكرها

وجاء هواها في القلب

فأبكاني

فبحثت عن نفيسٍ

أهديه لها

فلم أجد ما أقدمه أغلي

من حياتي

رغِبتُ لوأن أهبَ عمري

فدائُها

فأدركت أنه لن تكفيها

فناء ذاتي

فلمت نفسي على

فقدها

فقد خسرت بهذا أجمل

لحظاتي

فجلست على شاطئ الفراق

منتظراً

لكن أمواج الدمع أغرقتني

في أحزاني

وحملني البحرُ من قاع ٍ

إلى قاع ٍ

وعلى شاطئ الأشواك

ألقاني

فزادت جروحي صراخها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إنسان

كتبها الطائرالمهاجر ، في 22 أبريل 2009 الساعة: 23:08 م

 

 

 

ولدت ملاكاً صغيراً بريئاً, جميلاً كما يقول الأخرون حين ينظروا للطفل ِ عندما تدب فيه الحياة ُ لأول مرةٍ  فترى عيناه شعاع من النور بعد ظلمةٍ من إحدي ظلمات ثلاث كان يكمن فيها وكأي طفل بدأت حياته بالإعتراض والصراخ لا يدركه الأخرون سوى أنه صراخ لكنه في الحقيقة إعتراضاً فيتسائل الكثيرون كيف يكون هذا إعتراضاً وهو لم يري من الحياة سوى شيئين أيدٍ إلتقطته وهذا الشعاع الصادر من ذالك المصباح , فأجيبهم من أجل ذالك كان هذا الصياح.

 

علي العموم فقد خرجت للحياة وما كان في خروجي إختيار وقد حاباني الله بنعم كثيره لا أستطيع أن أحصي منها سوى جسداً بما يحوي وقلباً وعقلاً وديناً وعلماً وذالك شئٌ لا فيه جدال المهم أني وجِدّتُ في تلك الحياة وهذا هو الشيء الذي ليس فيه فصال .

 

بعدئذٍ صرت أنمو شيئاً فشيئاً وينمو معي مايسمى بالجدار بناه والداي مع بداية فرض الحصار إفعل كذا ولاتفعل هذا وقل كذا ولاتقل ذالك إلي أن أعتدت الأمر الذي كاد أن يكون ليل نهار كل ذالك ولم أتجاوز محيط البيت أو حدود اليد أو هذا الحصار , لم يذهب الإعتراض بل تحول من صراخ إلي بكاء وفي بعض الأحيان كان في صورة إمتناع ورفض بعض الأشياء لم أعلم حينها أن ذالك الإعتراض  لم يكن سوى ما يسمى بالإرادة البشرية التي تولد معه وتكبر يوماً بيوم.

 

إلي أن شبّبتُ وخرجت للعالم الخارجي دون سابق خبرة أو أي معرفة سوى ماتعلمته من والداي ومن قرآة بعض الكتب وسماع القصص والحكايات وبالطبع ما لايجعلني قادراً علي إمتطاء رياح الأمواج العاتية التي تجتاح الحياة دون سابق إنذار.

 

فألتقتطتني أيدٍ عديدة أيدٍ ملائكية لطيفة رقيقة علمتني الحقيقة والرحمة والحب والصدق والحرية الشريفة , وأيدٍ شيطانية جنية وإنسية كانت كالنسور والصقور التي  تتكالب بمخالبها علي الفريسة فتتصارع وتتقاتل عليها فتمزقها لقطع ٍ وأجزاء متناثره فعلمتني الغضب والقسوة والجفاء وحولت الحب من العطاء إلي الأنانية وحب الذات.

 

بحثت عن الجدار فوجدته قد ظل علي حاله لم يعلو أويتطور وبذالك لم يصمد كثيرا ضد هذا التيار , تحول الإعتراض حينها من الرفض إلي التمرد والعصيان كما تحول الطفل الصغير من ملاك ٍ إلي إنسان.     

 

سبب التمرد الحيرة والشتات في كل مكان بحثت عن الجدار ِالذي ظنّتُ أنه الحماية والأمان فوجدته مجرد أحجاراً صغيرة  وأطلالاً قد عفى عليها الزمان , فتهت في طريق لم أجد فيه رحمة ولا شفقة ولا  عطف أو إحسان ,فلجئت لأبواي ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أعطني سيفاً

كتبها الطائرالمهاجر ، في 8 أبريل 2009 الساعة: 12:51 م

 

أعطني سيفاً

 

 

 

أعطني سيفاً كي أقاوم

قلباً ينبض بحبك

كيف لي أن أُلام

أني يوماً قد عشقتك

ليس لي سوى الألآم

بعد أن قد فقدتك

أعطني سيفاً كي أقاتل

شعوراً بالتيه والضياع

وأحمي قلبي الغافل

من الزيف ولبس القناع

فليته هذا الجاهل

يفرق الحب من الخداع

..

أعطني سيفاً كي أريح

عذاب هذا الصغير

بدلا من أن يعيش

حياته ضرير

يبحث عن من يرشده

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ليلة القمر

كتبها الطائرالمهاجر ، في 19 مارس 2009 الساعة: 14:31 م

 

 

في ليله من ليالي الشهر والتي تتكرر كل شهر في لحظة من أجمل اللحظات التي تجعلني تلك اللحظة أن أترك كل شي وأجلس منتظراً في هذه الليلة وأيضاً أعد بعض الترتيبات الهامة لهذى اللحظة فدائما أحضر هذه الاشياء إستعداداً لها فأنتقي الأدوات التي سأصحبها معي وأبدأ في التركيز في اختيار المكان الأفضل لكن دائماً ما يقع إختياري علي مكان يحتل مكانة خاصة في نفسي لأنه أفضل مكان هادئ وممتع وبه نسيم رائع للنفس وواضح ومنعزل مما يجعلني لا أضع أي مكان أخر لمنافسته وهو عند ضفاف نهر النيل لكن دائما ً ما يحيرني أمر هذه التجهيزات فغالبا ً كل مرة أعد التجهيزات لكن لا أعرف سبب إعدادها وأهتمامي الزائد بذلك لكن عندما أفكر في ماهية تلك الليلة أجد أنها تستحق كل هذا الأهتمام , فهي ليلة إكتمال القمر حيث يصير بدراً ويسطع في السماء ويضئ الظلام بخيوط نوره البيضاء فحينما يضئ السماء أشعر وكأنه أضاء قلبي وعيني ونفسي فأتسأل لم تلك الليلة خاصة.؟ فأجيب قائلاً : لا أدري فربما يجذبني شيئاً ما فيه دائما ً يجعلني أري فيه الكثير الذي يدهشني وخاصة عندما تنعكس أضوائه علي الماء المنساب أمامي فيزودني بالأرتياح والرغبة في المكوث والنظر إليه طويلا ً, عندما ذهبت هناك تلك الليلة منتظراً تلك اللحظة وجدت أن كل شئ طبيعي فبالكاد لم ألحظ شيئاً غير طبيعي فجلست في مكاني وترقبت اللحظة وحين قدِمت نظرت إلي السماء كعادتي لكن هنا بدأ الشئ غير الطبيعي لقد تغيير البدر عن ميقات ظهوره لا لم أقصد تغيبه تماماً بل لقد تأخر من الممكن أو تحجبه سحابة عابرة أو أي شئ أخر لكنه سيظهر إعتراني القلق قليلاً لكن وضعت في قلبي بعض الثبات لكي أنتظر وأري ما سيحدث لكنه لم يظهر بعد إنتابني ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هَجَرْتُ المَدينةَ

كتبها الطائرالمهاجر ، في 21 فبراير 2009 الساعة: 21:34 م

 

 

 

 

 

 

 

هجرت المدينة بعد

 أن تركتيني

 ولم أجد في المدائن

 داراً تأويني

 فطفت الدروب بقلب

 جريح ٍ

 لعلي أجد فيها ما

 يداويني

 تركت الأماكن

 بالذكريات

 لكي لا تراودني في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أستودعك قلبي

كتبها الطائرالمهاجر ، في 15 فبراير 2009 الساعة: 17:43 م

 

 

 

 

 

 

 

أستودعك قلبي فحين

تمتلكيه

أستحلفك بربي أن لا

 تعذبيه

فإنه رقيق ٌليس كما

 تعهديه

قد وضعته بين يديك فلا

 تَهمليه

أو تجعلي الزمان ياتي

عليه فيُبليه

سأقول لك سره وكيف

 تعامليه

علي أن لاتقسى عليه

أويوماً تخونيه

 أستودعك حبي فأبداً لا

تقتليه

ولا تحاولي يوماً أن

تأسريه

وتظني هكذا أنك

قد حفظتيه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb






التالي