200350

رسائلُ شوق ٍ

كتبها الطائرالمهاجر ، في 4 فبراير 2010 الساعة: 13:41 م

رسائلُ شوق ٍ 

رسالة َ شوق ٍ1 

حبيبتي إشتقت إليك

فأرسلت لك كافة

أنواع الورود

فعادت إليّ ذبِلة

 تغمرها الدموع

وتأبى أن تستمر في

 هذا الوجود

فسئلتها عما حدث

قالت أيها العاشق

لقد أصبح الحب

غير موجود

عاودت الكرة ولم

أيأس

وأرسلت طيوراً

تحمل إكسير الخلود

فعادت إليّ حزينة

وقالت لقد أبت الأرض

أن تحيَا

وأرادت أن تموت

فلم يعد يهتم بها

أحداً

وأنشغلوا بجمع المال

عن روي الورود

ودار بينهما صراعٌ

على عالم ٍ محدود

حبيبتي هلمي إليَّ

لنعيد الأزهار والأشجار

فالإنسان بدونهما

يموت

حبيبتي أطلقت الشوق

في كافة الدروب

فلم يجد سوى طريقاً

مسدود

فعاد إليَّ يشكو

القسوةوالجفاء ونكران

العهود

حبيبتي لم يبق لي سوى

الشوق ِ وبعضُ الأحلام

التي بددتها الوعود

بيوم قد يأتي ومعه

الحب يعود

حبيبتي أكان ذاك خطئي

أن ظل يرافقني شوقاً

لا يسعه حدود ؟؟

…………………………

رسالة َ شوق ٍ 2 

عندما أشتقت إليك

ذهبت أرقبك من بعيد

وجدت هناك إنسانا

غير الذي كان من

قبل سعيد

أين من كنت أعرفه.؟

وما هذا الوجه الجديد.؟

رأيت جسداً بالياً

وقلباً لايزال عنيد

لم تُضللني الدروب

او تسرقني القلوب

لكني قد أ ُسِرتُ

وأصبحت فجأة ًمن

العبيد

قد علمت أن المرأة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لحظة تجلى فيها قدري

كتبها الطائرالمهاجر ، في 31 ديسمبر 2009 الساعة: 22:56 م

 

لحظة تجلى فيها قدري

في لحظة انقشع فيها ضوء الشمس وأستمر للحظات ليزول  قد تكون أخر لحظاتي مع الحلم لم يكن لي سوى أن أحاول ولأخر مرة ٍ أن أُغمض عيني وأسكن داخل الحُلم ِ ولو لبُرهةٍ قبل رحيلة  .

كانت كل الأشياء تقول أنه لا يمكن إحياء القلوب بعد موتها لا علم ولا حكماء ولا سحر ولا دواء  حتي الحب إن طرق باباً ميتاً فلا ينال من ولّوجِهِ ذالك الباب سوى أن يخرج منه دامياً تشوهه الجروح والطعنات وكأنه دخل غرفة تشريح الموتي حينها تصارع الألم مع الدمع وبدأت العين تقاوم لكن إنتظرت …! لم يجدي الإنتظار فقد أتت اللحظة ويجب أن أسرع فمن الممكن أن لا أرى ذالك الحلم مرة أخري  .

رحلت عن العالم وتركته خلفي يتصارع للبقاء وتركت معه كل مايُثقلني في هذه الرحلة الأخيرة  قبل ان يضيع في حملٍ لا حاجة لي به بدأ ضوء القمر ينشر خيوطه في السماء إنها اللحظة المناسبة . 

 

أغمضت عيني كان الظلام يسود والحال من حولي غلبه السكوت حاولت البحث عنه لكنه فيمايبدو أنه رحل كلا فإنها فرصتي الأخيرة أرجوك أنتظر لاترحل فلا يزال قلبي ينبض أو من الممكن أنه مختبئ حتي يحين موعده أناشدك أن لاتتركني فإن الأمل لايزال يرافقني أستحلفك بعمري فلم يأذن الله بعد أن يهجرني  أين أنت فلتجالسني قليلا ً قبل أن ترحل عني ، هل لي عندك من رجاء ؟ هلم إليّ ولو لحظة قبل الإختفاء.

لم أنتصر علي الدمع فقد هزم مقلة العين وبدأ ينسال علي  الخد وكأنه نار يحرق الجلد إثّاقلت أقدامي وبدأت تتلكأ وقرر الأمل هو الأخر أن يتركني أه ايها الأمل أستهجرني أنت الأخر …؟

فقال : سأتحول بعد ذالك إلي حزن وألم إن لم أغادر … 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شيء ما بداخلي مفقود

كتبها الطائرالمهاجر ، في 24 ديسمبر 2009 الساعة: 21:53 م

 

 ظللت كل يوم أجلس في نفس الوقت الذي أعتدت أن أكتب فيه مجهزاً كافة أدواتي التي دائما ما أجمعها عندما تراودني فكرة أو كلمة أو شعراً أو قصة وأشرع فوراً في الكتابة لا أتوقف إلا عندما أذهب للنوم أو أتابع حياتي العملية عندئذٍ أقوم بتجهيز أقلامي وأوراقي واجلس في المكان الذي يستهويني وأكتب وبعد أن فعلت  ذالك أحيانا كنت لا أكتب سوي كلمة  وحين أخر أكتب ورقة وفي بعض الأحيان لا أكتب ، وكنت في بعض الأحيان أخط بالقلم في الورق حتي تأتي الكلمات إعتدت الأمر ولم أجد فيه غرابة خاصة بعد أن كان هذا الأمر يزول بمجرد أن يداعب القلم الورق ويبدأ بسطر أولي الكلمات أستمررت هكذا طوال حياتي إلي فترة ليست ببعيدة ….

كانت محاولاتي مع القلم مستمرة كي أجعلة يتحرر من قيدة ويعبر عن ذاته وكان خير من يعبر إلا أنه فجأة بعد طوال ماقضينا مع بعضنا من سنوات توقف وأبى أن يخط شيئاً في الورق وكأنه أعتزل الكتابة في ذالك الوقت كانت الأفكار تتصارع بداخل عقلي للخروج لكن لم يكن هناك سبيل .  

حاولت مراراً وتكراراً لكن بلا فائدة إعتقدت أني فقدت ملكة الكتابة لكني لازلت أكتب وأقرأ أيضا فليس معقولا أن تذهب سنوات هكذا في لمح البصر، ذهبت لكافة الأماكن التي كنت أحب الجلوس فيها وزرت المقاهي والجلسات التي إعتدت أن أكون من روادها وفي النهاية كانت النتيجة سلبية ، قررت أن أستعيدها أخذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عندما التقت عينانا

كتبها الطائرالمهاجر ، في 5 ديسمبر 2009 الساعة: 15:48 م

 
علمت حين إلتقت أعيننا أول مرة أنه سيصبح بيننا شيئاً ليس عادياً تجاهلت الأمر وأستمرت الحياة لكن كان هناك دوماً شيئاً غريباً يجذبني..
فحينما تلتقِ أعيننا تنظر دوماً للأسفل أو قد تنظر لشيء آخر لم تكن أبداً في مواجهةٍ صريحة ولم تلتقِ مباشرةً لكني كنت أراهما بوضوح تام..
كانتا صافيتين سواداهما يتلألأ كنجمتين مع بريق يجعلها ساطعتين لم يكنا ينظران إليّ أيضاً وفيما يبدوا أن ذالك كان رغماً عنهما فشيء بداخلي يخبرني أنهم يرغبا أن يسترقا النظر لكن مقاومتك هي ما منعتهما كما منعني خجلي…
كسرت حاجز الصمت معلناً حبي لها وأني كثيراً ما أفكر بهما فأنكسرتا خجلاً وأزدهرت وجنتيك إحمراراً فتلألأت عيناك فرحاً كأنهما رأيا النهار…
                        ………………….
كانت عيناك شديدة الخجل زاهيةً واضحة تخبرني دائماً أنك كثيراً مهتم تنظر لأسفل لكنك تراني بقلب مغرم حين تكلمني كان جسدك يرتجف تتصبب عرقاً بالرغم من برودة الطقس لأننا في فصل الشتاء تسائلت كثيراً متي سيتكلم .. ويبوح بمكنون صدره..؟ لوكنت مكانك لتكلمت دون تردد لكن أيضاً سيمنعني خجلي ، كم رغبت أن تنظر إليّ وأخبرك بعيني ماكنت تبغي أن تعلمه..؟ وكم أصرّت عيني أن تنظر إليك لكن منعتها نفسي ولأمرها كنت مرغمة……
وضعي كإمرأةٍ يمنعني لكن أذناي أسترقت منك السمع دون أن أعلم ..
حين تخطيت حاجز الصمت وأخبرتني بما يكمنه صدرك لم أطق صبراً وسبقني قلبي إلي قلبك يدعوه لنظرةٍ تروي ظمأ الأيام السابقة التي رغبت فيها أن تعلم ………….
                ……………………………………
عينيك غمرتني بالأمل في لحظات حزنٍ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دمعة من بين الحصار

كتبها الطائرالمهاجر ، في 1 أكتوبر 2009 الساعة: 19:02 م

 

دمعة من بين الحصار

 

كلما سالت من عيني دمعة

تساقطت على أوراقي فتحولت كلمة

فزاد في قلبي الأنين والألم

وصارت تأوهاته لحنا

حينها صرخت في وجه

المحتل المنتشر

أعطني مساحة من أرضي

دون شرط أو حصر

فكيف جراح اليد إذاً

 أن تندمل

إن لم يتوقف نهر الدم

المنهمر

لأعيش دون الخوف

من أن أندثر

من قذائف الموت أو

تحت الموت المنحصر

..

عندما سالت من عيني دمعة

صرخت في الوجوه قائلاً

لا ..!

مستنكراً حال أجساد على

الأرض ملقاه

وعويل أمهات على أطفال

متوفاه

وأناس يحلق فوق رؤوسهم

طائر الموت يسلب منهم

الحياه

 

عندما سالت من عيني دمعة

سقطت علي الأرض الجرداء

التي حاولت أن تنبت زهرةً

لكن كان بلا رجاء

فالدمار جعل منها أرضاً

جوفاء

تجري بها الجرذان والحشرات

والحرباء

وتحلق النسور والصقور فوقها

تحجب الضياء

عندما سالت من عيني دمعة

صارت وكأنها أسلحة دمار

تستقر في صدور عدو ٍ غدار

يعوث في الأرض ليل نهار

لا يرحم الشيوخ أو النساء

أو الصغار

….

عندما سالت من عيني دمعة

كان ولدي بين يديهم يستغيث

وأنا علي باب الدار أدعو

هل من مغيث

وإمرأتي من بعيد تصرخ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دمعه قبل الأحتضار

كتبها الطائرالمهاجر ، في 13 أغسطس 2009 الساعة: 06:03 ص

دمعة قبل الإحتضار


 

 

 

جلست علي أول مقعدٍ خشبي وجدته أمامي لم أهتم بأي شيءٍ أخر سوي الجلوس وإلتقاط الأنفاس ولو قليلاً وأستنشاق الهواء النقي الخالي من عوادم السيارات للشعور بالإرتياح فنظرت أمامي فوجدت سفح الماء يتلألأ وكأنه بُذربقطعٍ من ماس أو كأنها قطعة كبيرة من سطح مرآة مسطحة لانهاية لها تنعكس عليها قليل من الأشعة المتسللة من قرص الشمس من بين قطع متلاصقة متماسكة من السحب السوداء التي تكسو السماء كالرداء ……….

تنفست الهواء بعمق شديد شعرت حينها وكأني أترك المقعد وأحلق عالياًَ أخذت أستنشق أكثر وأكثر وكأني إما مصاباً بضيقٍ صدري أوأن رئتاي بهما ثقب فلا يبقى فيه الهواء

"لحظات هكذا ثم فجأه أكتفيت……………………"

 

إنهمرت قطرات الماء علي سروالي وعلى يداي بغزاره فأعتقدتُ أنها أمطرت مما كان يبدو علي السماء حينذاك ويظهر على هيئة السحب أيضاً وخاصةً لأننا في فصل الشتاء وقد تمطر في أي وقت فنظرت إلى السماء علي الفور وكانت المفاجأه…………

 

فالسماء جافه لم تمطر إذا من أين تلك القطرات ألتفت حولي فالناس تمشي ليس هناك إرتباك فنظرت فوق رأسي قد تكون الشجرة مبتله وهي التي تسقط تلك القط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ردا علي لم يعد الأمل يريد أن يبقي

كتبها الطائرالمهاجر ، في 16 يوليو 2009 الساعة: 23:29 م

 

محاورة بين الطائر المهاجر والقلوب المنكسرة


لم يعد الأمل يريد أن يبقي

(القلوب المنكسرة)

 

إنتظــرتـك

فوق طاقة الإنتظــــار

انتظرتك ساعة .. تلو ساعة

وكل دقيقة تمر ..

كأن نجمة تسقط من السماء ويظلم ليلي أكثر

انتظرتك ..

وعبثا رشوت الأمل

ليبقى بساحات صبري وحلمي

 

وخدرت الغضب

 

لكن الحزن .. لم أكن املك يوما أن افعل له شيئاً

وحده يأتي حين يريد أن يأتي

ووحده يرحل حين يريد .. أن يرحل

 

حزني وأنت متشابهان ..

 كلاكما تقتلاني ببطء .

 

وبحفنة من الأوهام

عبثا تنزلق عن كفي لازلت أرشو الأمل .. ليبقى

لعل السعادة يوما تنبع من بحارك الثلجية

لعلها تنبت من أرض جفاءك القاحلة  

لعلها تشرق من ظلمات غيابك الكثيفة

 

 

وأرجو الأمل ليبقى.. بعد أن تغادرني

وسخرية القدر .. مني باتت تؤلمني

 

رأسي وسادة مبتلة بالدمع

قلبي قنينة مختنقة بالآهات

 

لماذا علي أن أنتظرك.. ؟!!..

حينما يغدو الانتظار إبحار أليم  

في قوارب اللحظات التعيسة

وغرق مميت بأعماق الخذلان ..

 

ولا رغبة للانتظار لأن يكون من بعدك ..  ضيفي

 

رجوعك المستحيل تحول إلى صوت طفل يتيم ينتحب بقربي           

ولم يعد الأمل يريد أن يبقى.. ولم تعد رشواتي .. تجدي .!

 

………………………

 

إنتظرتك

(الطائر المهاجر)

 

 

 

 

 

 

 

 

أنتظرتك كل ليلة ٍ

 

أن تطرقي بابي 

 

 

فظللت أحلم كيف

 

ستأتي

لكنك لم تعودي  

 

فإزدادت أحزاني

 

وأخفيت عن الناس

 

شوقاً لك قد إعتراني

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خــــطــــــــــاب

كتبها الطائرالمهاجر ، في 4 يونيو 2009 الساعة: 12:22 م

خــــطــــــــــاب

 

كانت أول مرة أراك فيها كنت حينها فتاه صغيره يرافقك أبيك أو أخيك لم أكن أعرف أيهم لاحظت حينذاك أنها ليست أول مرة تمرين من ذلك الطريق وبالأخص من أمامي لكن هو شئ عادي فهو طريق واحد لا يوجد غيره للمارين كنت دائماً ما تنظرين إلي لم أكن صغيرا ً أو في مثل سنك لكن كنت ابتسم فتبتسمين وقد كنت فتاً من الممكن ان يكون الفارق خمس عشر سنوات أو أقل من ذلك ليس بكثير .

كان وجهك يتسم بالبياض الناصع به بريق لامع يشبه الضياء ترتسم عليه علامات طفولية جميلة ونظرة شديدة الصفاء وعينيك بهما برائة عجيبة تمنحك نقاء فنعتك بوجه القمر .

لم يمنعني الخجل حينها من النظر إليك فكثيرا ً ما أنظر للصغار بإبتسامه تحمل حبا ً وحنواً قد يكون هذا تأثيراً لحبي الشديد للأطفال هذا لما بهم من برائة وجمال وإرتقاء طبيعي لا يطغو عليها الزمن تجعلها في أبهي طلعة وأعلي بهاء .

هذا سبب النظر إليك لكن العجيب في الأمر هي أن نظرتك كانت تسبق نظرتي وكأنه يشبه النداء

فتمر الأيام وتأخذني الدنيا بزينتها بشرها وخيرها  وحلوها ومرها .

فيال هذا الأمر فأنستني الحياة تلك النظرة ولم ألقي لها بالاً كما يحدث مع الكثير من الأطفال فكل الأطفال ينظرون إلي أيضاً ولست بالوحيدة كما جميعهم يجذبون انتباهي للحظة ثم تنتهي لكن أحيانا والأغرب من ذالك هناك شئ عجيب فكثيرا ً ما تنجذب نظرات الأطفال إلي وليس العجيب هو الأنجذاب اليهم وحبي لهم فأي شخص لا يحب الأطفال لا يكون إنساناً .

لكن كان هناك دائماً شئ جديد مختلف تماماً فالأطفال لا تدوم نظراتهم إليّ كثيراً إلااك فكنت عندما تمرين إياباً وذهابا ً وأيضا ً وأنت عائدة من مدرستك من البداية حتي النهاية كنت أشعر في كل مرة ٍ بسكون غريب بداخلك هدوء يطفو علي ملامحك غموض في نظرات عينيك إستمرار عجيب في نظرتك وكأن عيناك تريد قول شيئاً لكن يمنعها حيائك وخجلك .

إزداد الأمر يوماً بعد يوم جعلني تواقاً لمرورك أترقب ظهورك بدأت أحث نفسي علي الأنتظار لكن كنت دائماً ما أخبر نفسي بالحقيقه أقول لها إنها مجرد نظره عابرة ليس إلا لكنها ليس في كل مرة مجرد نظرة فلولا شدة حيائي وخجلي أيضاً لكنت استوقفتك وسئلتك لكني في كل مره يمنعني حيائي .

لم يكن الأمر سهلاً في كل مرة لكنه جعلني متعمداً لإستراق النظر فأجد لمحة سريعة متخفية من عينيك وكأنك تحاولين منعها لكن العين لا تستطيع تلبية إرادتك فأرها تشعرك بالحرج فتلتهب وجنتاك من الخجل وتنكسر عينيك لأسفل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصيدة

كتبها الطائرالمهاجر ، في 14 مايو 2009 الساعة: 00:56 ص

دمع الفراق

 

أبكي علي فراق الحبيب

أدمعاً

وأتمني لو أستطاع أن

يرى حالي

فليت يشعر بحزني

قلبها

وتسمع أذنيها أنات

آلامي

فأضعت بصري وضاع

معه نورها

فياليت الدمع يعيد

آمالي

كلما مر أمام عيني

طيفها

جلت كالشمس فلم

أبرح مكاني

فتَرَكت في النفس

أثر ذكرها

وجاء هواها في القلب

فأبكاني

فبحثت عن نفيسٍ

أهديه لها

فلم أجد ما أقدمه أغلي

من حياتي

رغِبتُ لوأن أهبَ عمري

فدائُها

فأدركت أنه لن تكفيها

فناء ذاتي

فلمت نفسي على

فقدها

فقد خسرت بهذا أجمل

لحظاتي

فجلست على شاطئ الفراق

منتظراً

لكن أمواج الدمع أغرقتني

في أحزاني

وحملني البحرُ من قاع ٍ

إلى قاع ٍ

وعلى شاطئ الأشواك

ألقاني

فزادت جروحي صراخها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إنسان

كتبها الطائرالمهاجر ، في 22 أبريل 2009 الساعة: 23:08 م

 

 

 

ولدت ملاكاً صغيراً بريئاً, جميلاً كما يقول الأخرون حين ينظروا للطفل ِ عندما تدب فيه الحياة ُ لأول مرةٍ  فترى عيناه شعاع من النور بعد ظلمةٍ من إحدي ظلمات ثلاث كان يكمن فيها وكأي طفل بدأت حياته بالإعتراض والصراخ لا يدركه الأخرون سوى أنه صراخ لكنه في الحقيقة إعتراضاً فيتسائل الكثيرون كيف يكون هذا إعتراضاً وهو لم يري من الحياة سوى شيئين أيدٍ إلتقطته وهذا الشعاع الصادر من ذالك المصباح , فأجيبهم من أجل ذالك كان هذا الصياح.

 

علي العموم فقد خرجت للحياة وما كان في خروجي إختيار وقد حاباني الله بنعم كثيره لا أستطيع أن أحصي منها سوى جسداً بما يحوي وقلباً وعقلاً وديناً وعلماً وذالك شئٌ لا فيه جدال المهم أني وجِدّتُ في تلك الحياة وهذا هو الشيء الذي ليس فيه فصال .

 

بعدئذٍ صرت أنمو شيئاً فشيئاً وينمو معي مايسمى بالجدار بناه والداي مع بداية فرض الحصار إفعل كذا ولاتفعل هذا وقل كذا ولاتقل ذالك إلي أن أعتدت الأمر الذي كاد أن يكون ليل نهار كل ذالك ولم أتجاوز محيط البيت أو حدود اليد أو هذا الحصار , لم يذهب الإعتراض بل تحول من صراخ إلي بكاء وفي بعض الأحيان كان في صورة إمتناع ورفض بعض الأشياء لم أعلم حينها أن ذالك الإعتراض  لم يكن سوى ما يسمى بالإرادة البشرية التي تولد معه وتكبر يوماً بيوم.

 

إلي أن شبّبتُ وخرجت للعالم الخارجي دون سابق خبرة أو أي معرفة سوى ماتعلمته من والداي ومن قرآة بعض الكتب وسماع القصص والحكايات وبالطبع ما لايجعلني قادراً علي إمتطاء رياح الأمواج العاتية التي تجتاح الحياة دون سابق إنذار.

 

فألتقتطتني أيدٍ عديدة أيدٍ ملائكية لطيفة رقيقة علمتني الحقيقة والرحمة والحب والصدق والحرية الشريفة , وأيدٍ شيطانية جنية وإنسية كانت كالنسور والصقور التي  تتكالب بمخالبها علي الفريسة فتتصارع وتتقاتل عليها فتمزقها لقطع ٍ وأجزاء متناثره فعلمتني الغضب والقسوة والجفاء وحولت الحب من العطاء إلي الأنانية وحب الذات.

 

بحثت عن الجدار فوجدته قد ظل علي حاله لم يعلو أويتطور وبذالك لم يصمد كثيرا ضد هذا التيار , تحول الإعتراض حينها من الرفض إلي التمرد والعصيان كما تحول الطفل الصغير من ملاك ٍ إلي إنسان.     

 

سبب التمرد الحيرة والشتات في كل مكان بحثت عن الجدار ِالذي ظنّتُ أنه الحماية والأمان فوجدته مجرد أحجاراً صغيرة  وأطلالاً قد عفى عليها الزمان , فتهت في طريق لم أجد فيه رحمة ولا شفقة ولا  عطف أو إحسان ,فلجئت لأبواي ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb






التالي