قصيدة
كتبهاالطائرالمهاجر ، في 14 مايو 2009 الساعة: 00:56 ص
دمع الفراق
أبكي علي فراق الحبيب
أدمعاً
وأتمني لو أستطاع أن
يرى حالي
فليت يشعر بحزني
قلبها
وتسمع أذنيها أنات
آلامي
فأضعت بصري وضاع
معه نورها
فياليت الدمع يعيد
آمالي
كلما مر أمام عيني
طيفها
جلت كالشمس فلم
أبرح مكاني
فتَرَكت في النفس
أثر ذكرها
وجاء هواها في القلب
فأبكاني
فبحثت عن نفيسٍ
أهديه لها
فلم أجد ما أقدمه أغلي
من حياتي
رغِبتُ لوأن أهبَ عمري
فدائُها
فأدركت أنه لن تكفيها
فناء ذاتي
فلمت نفسي على
فقدها
فقد خسرت بهذا أجمل
لحظاتي
فجلست على شاطئ الفراق
منتظراً
لكن أمواج الدمع أغرقتني
في أحزاني
وحملني البحرُ من قاع ٍ
إلى قاع ٍ
وعلى شاطئ الأشواك
ألقاني
فزادت جروحي صراخها
ولم يستطع الألم أن
ينساني
علمت أني سأقضي نحبي
في حبها
ولن تُزيل كثرة جراحي
أوجاعي
فخار الجسد من شدة
النصب
فرأت العين وكأن ملاكاً
يتلقاني
فنادت بكلمات همس ٍ
ما أروعها
وكأنها تشدوا أعذب
الأغاني
أخبرتني بأن لا
أدعها
وأتشبث بوهم قد
أغواني
فأشارت لي كي
ألحق بها
وقالت إن لم تأتي معي
فلن تراني
فخشيت تارة ً أخرى أن
أفقدها
كما فرقتنا من قبل
الليالي
فتهيأت روحي للقائها
ووقفا معاً يودعا
جسدي البالي
وأخذت تجذب يدي
بكفها
وسرنا معاً في عالم ٍ
ليس بفاني
وعبرنا معاً طريق
الهوى
بعد أن تركت من خلفي
أوهامي
و هكذا صار ثمن
عشقها
أني أفنيت لأجلها
كياني
……
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج








































مايو 14th, 2009 at 14 مايو 2009 10:14 م
بجد انت تفوقت على نفسك فى هذة القصيدة ولكنى اليوم لا اتفق معك فان اليوم لا يوجد من يفنى نفسة من اجل الحبيب
كنت دائما وابدا انتظر ان ارى ماكتبتةفى الحقيقى ولكنى ارى عكس ماتكتبة الواقع امر بكثير من هذا الكلام الجميل الذى يهون علينا مصاعب الحياة
اشكرك بجد لانك دائما تعطى الامل لمن ليس لة الامل
مايو 14th, 2009 at 14 مايو 2009 11:37 م
السلام عليكم ورحمه الله
عوده مليئه بالحيويه والنشاط لم اجد الكلام اللذى يعبر عما انتابنى عند قراءه قصيدتك كلنا عانينا الام الفراق ولكننا لم نستطتيع التعبير عنها سوى بالاوجاع وبعض الكلام سلام لك ولليد التى كتبت وللاحساس الذى وصف لنا بهذه الطريقه ودامت كتابتك وارجو الا تنقطع عنا
مايو 15th, 2009 at 15 مايو 2009 10:46 م
روك
شكرا لزيارتك
وانا رغم عدم إتفاقك معي انا ايضا اؤّيد رأيك وانا لا أعطي الأمل بل انا اصنعه لكي استطيع العيش في هذا الزمان الذي انت ايضا تعاني منه
انجيل
شكرا لك ولرأيك الجميل
ولكم مني كل التحية والتقدير
واتمني لكم ان تجدوا الأمل او تصنعوه لأنفسكم كما صنعته لنفسي
مايو 19th, 2009 at 19 مايو 2009 9:00 ص
الطائر المهاجر …
حبك فاق الوصف كي تترك كل شيء لاجله …
قصيدتك رائعة تكرس الحب منهاج حياة
دمت بخير
مايو 26th, 2009 at 26 مايو 2009 1:36 ص
فليت يشعر بحزني
قلبها
وتسمع أذنيها أنات
آلامي
فأضعت بصري وضاع
معه نورها
فياليت الدمع يعيد
آمالي
_______
اخي الصديق الطائر المهاجر
تحية طيبة لقلبك الطيب
عذرا على الغياب
اليوم انا سعيدة بعودتي لقراءت مايخطه احساسك الشفاف
قصيدة جميلة ومذهلة ببدايتها الحزينه بقدر ماتميزت نهياتها بفرحه يتيمة
استرسلت بلقصد والقصيد
شكرا لك كل هذا الرقة والاسلوب الحساس
مايو 26th, 2009 at 26 مايو 2009 7:13 م
شكرا ليلكي إيلينا
وشكرا ليكي شذي
يونيو 4th, 2009 at 4 يونيو 2009 3:28 م
اخي الكريم
توفقت كثيرا في هذه القصيدة
وسعدت كثيرا بما قرات هنا بعد غيبة
اتمنى لك مزيدا من الابداع
تحياتي لقلمك الانيق
ـــــ
بعثرات قلم
يونيو 4th, 2009 at 4 يونيو 2009 6:51 م
بجد القصيدة دى جميلة جدا وانت بجد خسارة في ازمن ده ولازم كلنا نقدر موهبتك
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 1:07 ص
الشاعر المهاجر
اين انت
مرور للتحية
اتمنى ان تكون بخير
بنتظار جديدك الراقي المتجدد