أنا والزمن
أنا والزمن شغلنا حوار طويل
نسرد فيه كم كان حلمنا جميل
وكيف مات بعد أن قتلته الأيام
وهل شعر حينها بعذاب أو آلآم
فقلت وماذا فعل إذاً وراء القضبان
بعد ان أمتلكه وحبسه الإنسان
فأخبرني الزمان أنه كان عليل
يبحث بالنهار عن دواءٍ ويهم في الليل
فخانته الذكريات في لحظة وداع
وكان الفراق منها مجرد خداع
فأنتظر الحلم شيئاً يمحو الأوجاع
لكنه مات فجأةً في لحظة إبداع
كتبها sherif في 01:56 مساءً ::
لا يوجد تعليق


الاسم: sherif





