الراوي

الجمعة,آذار 14, 2008


أنا والزمن

أنا والزمن شغلنا حوار طويل

نسرد فيه كم كان حلمنا جميل

وكيف مات بعد أن قتلته الأيام

وهل شعر حينها بعذاب  أو آلآم

فقلت وماذا فعل إذاً وراء القضبان

بعد ان أمتلكه وحبسه الإنسان

فأخبرني الزمان أنه كان عليل

يبحث بالنهار عن دواءٍ ويهم في الليل

فخانته الذكريات في لحظة وداع

وكان الفراق منها مجرد خداع

فأنتظر الحلم شيئاً يمحو الأوجاع

لكنه مات فجأةً في لحظة إبداع