الراوي

الأحد,أيار 04, 2008


536ima

ماذا بعد...؟

طالت الأيام  مابين إستجوابات وترحيلات من مكان لمكان والأسئلة لاتتغير والأسلوب لم يتحضر ..

ثلاثة أسابيعٍ انا والأخرون نؤازر أنفسنا بكلمات لا تعرف معني الخوف نحمل في قلوبنا بركان ثائر من غضب الأمس....

اعتقدت ذات يومٍ أن الورقة والقلم سيفان كما أخذهما الشاعر القديم ابى الطيب المتنبي لكنهما لم يصبحا هكذا فالقلم أصبح سيفاً خشبياً لا يُخِيفُ عدواً,والكلمات هربت من الصدور لتختبئ بين طيات السطور وتراكمت علي الوريقات الذليله جبال من الظلم والحصار ,لم تكن الكلمات كما كانت في السابق سيفاً للثوار ,فلم تترك تلك الكلمات التي كانت تتردد في ذهني لساني  ..!!

اين الحرية ...؟ اين الإختيار...؟

حاول الأخرون أن يؤازروني حين صرخت بتلك الكلمات  التي أنطلقت من وسط الصمت السائد فقد لاحظوا شرودي ورددوها معي فنظرت إليهم فزادت حماستي ووقفت أهتف وأصيح     أين الحرية.....؟ اين الإختيار.....؟

لحظات وصاح آمر السجن : أسكتوا وإلا ......!!!!!

نظر كل  منا للأخر وكأن الكلمة إنهالت علي رؤوسنا كالإعصار, وجوهنا أحمرت غضباً, قلوبنا زادت خفقاً, أجسادنا تحولت إلي قطع من نار ,إزداد هتافنا لم نخشى سوى أن تموت أرواحنا, أن تتحول كلمات الحق إلي رماد ,لا أن تتكبل أيادينا بل أن تضيع حرياتنا بالإستبداد..

 أعتراني الخوف ليس مما سيحدث لنا أو مما كان سيؤل به الأمر حين خرجت من بيتي  وقابلت الناس في الطريق يهتفون... !!لكن كان خوفاً من الغد, فكيف بعد الأن أصدق ماقرأت عن أحد الفلاسفة الحكماء  والذي قال : أن للحق سيفاً صارماً يحمله قلب كل إنسان يخاف منه كل ظالم أو معتدٍ جبان ...

أأصدق كلمات قيلت بأن الحرية لا تؤخذ سوي باليد...؟, أأعلم ولدي العنف لكي لا يأتي يوماً في المستقبل فيه ولدي يستعبد  ...؟ , أم أورثه خنوعاً وخضوعاً وحين يسلب ماله وأرضه يقف ضعيفاً مهزوماً مكتوف اليد     ....؟

فماذا بعد أن وقعت كلماتُنا تحت أيدي القمع والإجبار ..؟,وحرم القلم أن يعيش في وضح النهار.؟ , ماذا بعد أن خرجت إسراء ترفع يديها تبتسم بحزن وتقول لقد عاملوني معاملة الأحرار..؟

ماذا بعد...؟

 



في07,أيار,2008  -  09:39 صباحاً, هيثم ابوخليل كتبها ...

الأحباء الأفاضل مدونين مكتوب :

كل شكر وتحية وتقدير لكم فرد منكم...

علي هذا الحب والعناية والإلتفاف حولي أثناء غياب المدونة ,,,

حتي عادت المدونة بفضل أقلامكم ودعمكم ...

عشرات الإيميلات والتليفونات من هنا وهناك ومن خارج مصر تسأل عني وتطمئن عليّ ..

وهذا قدر وشرف يطوق عنقي للأبد ...

يارب أكون عند حسن ظنكم .... أكتب للحق وللحقيقة

ويجعلنا مثل سيدنا العظيم عمرو بن الخطاب عندما قال حبب لي من دنياي :

قول الحق وإن كان مراً .

أشكر تواصلكم ... أشكر دعمكم .... أشكر حبكم ...

وهكذا تكون قوة المدونين في حبهم وتآلفهم وإتحادهم ....

أخوكم الممتن لكم جميعاً
م/هيثم أبوخليل
مدون مدونة متر الوطن بكام ..؟
http://metrelwatanbekam.maktoobblog.com/
http://metrelwatanbekam.blogspot.com/

في08,أيار,2008  -  07:46 مساءً, اتحاد المدونيين المصرييين كتبها ...


اخى الفاضل

انت كتبت تعليق باسم angle
ووجدت هنا الاسم sherif
هل هو نفس الاسم ام انا غلطان فى انتظارك لترد على بتعليق فى مدونة الاتحاد
لك هديه بالاسم الاول
بريد مجانى

في09,أيار,2008  -  06:27 مساءً, مـجـ رأي ـرد كتبها ...

بداية زاوية مجرد راي

نرجو ان تكون - زاوية مجرد راي -

بوابه للمعرفـه وللعلم

شرفونا بزيارتكم الكريمة

في10,أيار,2008  -  08:16 مساءً, مـجـ رأي ـرد كتبها ...

شكرا لمرورك الكريم

اتمني دوام التواصل


لك التحيه

في10,أيار,2008  -  09:10 مساءً, مـجـ رأي ـرد كتبها ...


الصراحة راحة لمن ؟!!

انتظر زيارتكم

ولكم مني التحيه

في21,أيار,2008  -  06:04 مساءً, sherif كتبها ...

شكرا لكل من مر وترك تعليقاً او كلمه بسيطه وشكر خاص لإتحاد المدونيين المصريين