سأبوح لكي عن مشاعري        فغير القول ما عاد يجديني ....

تعلمين أني قد أحببتكي          وفجر حبكي براكيني ........

ولكن ما عاد للأمل وجود        
بل صار مع من يعاديني ......

   فلو رأى حــــالي أيوب
            لجاء مسرعا يواسيني .........

إن كان البكاء يصبركي
فقد         احتضر الصبر في شراييني....

أسألكي بكل معاني حبنا            أنسي كلامي وانسيني .......

فقد انتهت قصتنا بموت           الصبر فماذا يبقيني ؟.......

وسأستسلم للموت فما           عادت الدنيا تعنيني ........

وداعا يا حبيبتي فقد              ضعتُ وضاعت كل عناويني

صلاح جاهين


حكايه للأصمعي

فبراير 12th, 2008 كتبها الطائرالمهاجر نشر في , أدب

حكى الأصمعي فقال: ضلت لي إبل فخرجت في طلبها وكان البرد شديــدا فالتجأت إلــى حــي مـن أحياء العرب وإذ بجماعة يصلـون وبقربهم شيخ ملتف بكساء وهو يرتعد من البرد وينشد:

أيـــا رب إن البــــرد أصبـــح كالحـــا …. وأنــت بحالـــي يــــا إلهـــــي أعلــــم

فإن كنت يوما فـي جهنــم مدخلــي …. ففــي مثــل هذا اليوم طابت جهنم

فتعجبت من فصاحته وقلت له: يا شيـخ مـا تستحـي تقطـع الصلاة وانت شيخ كبير ؟؟ فأنشد يقول:

أيطمــــع ربــــي أن اصلــــي عاريـــا …. ويكسو غيري كسوة البرد والحر

فواللـه ما صليت مــا عشــت عاريـــا …. عِشــاء ولا وقـت المغيــب ولا الوتــر

ولا الصبـــح إلا يـــوم شمـس دفيئة …. وإن غيمـت فويـــل للظهر والعصــر

المزيد