
جلست مع نفسي أنظر من فوقي للسماء ومن أمامي سطحٌ مستوي من الماء يلتقيان معاً عند نقطة واحدة عند ذالك القرص البرتقالي الذي يوشك علي الرحيل…
*فكرت ما ذا لو كتبت قصتي ….؟
فوجدت أن الأخرون سيراه شيئاً إعتيادياً فما أكثر في هذا الزمان من القصص والروايات .
إذا لم تكن المشكلة شخصية بل إنها واقع ملموس في تلك الحيات , فصرت أتعجب لقد تحولت حياتنا إلى أحقاد وضغائن وصراعات , وأندثر وسط الزحام معاني كثيره كالحب والرحمة والكثير من تلك الصفات وتبدلت بمشاعر الأنانية وحب الذات …
عجباً كيف آل حال البشر إلى هذا المآل ….
*فكرت ماذا لو صرخت في الناس قائلا أفيقوا….؟
فوجدت أن الأمر سيلقيني بين دربين
الأول درب من الناس سيقولون قد مسه الجنون
والثاني دربٌ يفتقد تلك الأشياء المفقوده فيستمع إليّ لكن في النهاية يعود إلى مايبغي هو عليه أن يكون وكأنه إكتسب ما كان يريد وأفرغ ذالك في دمعتين من الشجون , وتحول الأمر إلي كلمات مختزله بين صدور البشر يلجئون إليها حينما يشاؤن
فعجباً .!
فقلت إذا ماذا لو كتبت قصة وطن ٍ ..؟
فوجدت نفسي أجيب أي وطن تريد أن تبدأ ..؟
























