سأبوح لكي عن مشاعري        فغير القول ما عاد يجديني ....

تعلمين أني قد أحببتكي          وفجر حبكي براكيني ........

ولكن ما عاد للأمل وجود        
بل صار مع من يعاديني ......

   فلو رأى حــــالي أيوب
            لجاء مسرعا يواسيني .........

إن كان البكاء يصبركي
فقد         احتضر الصبر في شراييني....

أسألكي بكل معاني حبنا            أنسي كلامي وانسيني .......

فقد انتهت قصتنا بموت           الصبر فماذا يبقيني ؟.......

وسأستسلم للموت فما           عادت الدنيا تعنيني ........

وداعا يا حبيبتي فقد              ضعتُ وضاعت كل عناويني

صلاح جاهين


تأمل

يناير 22nd, 2009 كتبها الطائرالمهاجر نشر في , خواطر

romanc


جلست مع نفسي أنظر من فوقي للسماء ومن أمامي سطحٌ مستوي من الماء يلتقيان معاً عند نقطة واحدة عند ذالك القرص البرتقالي الذي يوشك علي الرحيل…

*فكرت ما ذا لو كتبت قصتي ….؟

فوجدت أن الأخرون سيراه شيئاً إعتيادياً فما أكثر في هذا الزمان من القصص والروايات .

إذا لم تكن المشكلة شخصية بل إنها واقع ملموس في تلك الحيات , فصرت أتعجب لقد تحولت حياتنا إلى أحقاد وضغائن وصراعات , وأندثر وسط الزحام معاني كثيره كالحب والرحمة والكثير من تلك الصفات وتبدلت بمشاعر الأنانية وحب الذات …

عجباً كيف آل حال البشر إلى هذا المآل ….

*فكرت ماذا لو صرخت في الناس قائلا أفيقوا….؟

فوجدت أن الأمر سيلقيني بين دربين

الأول درب من الناس سيقولون قد مسه الجنون

والثاني دربٌ يفتقد تلك الأشياء المفقوده فيستمع إليّ لكن في النهاية يعود إلى مايبغي هو عليه أن يكون وكأنه إكتسب ما كان يريد وأفرغ ذالك في دمعتين من الشجون , وتحول الأمر إلي كلمات مختزله بين صدور البشر يلجئون إليها حينما يشاؤن

فعجباً .!

فقلت إذا ماذا لو كتبت قصة وطن ٍ ..؟

فوجدت نفسي أجيب أي وطن تريد أن تبدأ ..؟

المزيد