دمعة قبل الإحتضار
جلست علي أول مقعدٍ خشبي وجدته أمامي لم أهتم بأي شيءٍ أخر سوي الجلوس وإلتقاط الأنفاس ولو قليلاً وأستنشاق الهواء النقي الخالي من عوادم السيارات للشعور بالإرتياح فنظرت أمامي فوجدت سفح الماء يتلألأ وكأنه بُذربقطعٍ من ماس أو كأنها قطعة كبيرة من سطح مرآة مسطحة لانهاية لها تنعكس عليها قليل من الأشعة المتسللة من قرص الشمس من بين قطع متلاصقة متماسكة من السحب السوداء التي تكسو السماء كالرداء ……….
تنفست الهواء بعمق شديد شعرت حينها وكأني أترك المقعد وأحلق عالياًَ أخذت أستنشق أكثر وأكثر وكأني إما مصاباً بضيقٍ صدري أوأن رئتاي بهما ثقب فلا يبقى فيه الهواء
"لحظات هكذا ثم فجأه أكتفيت……………………"
إنهمرت قطرات الماء علي سروالي وعلى يداي بغزاره فأعتقدتُ أنها أمطرت مما كان يبدو علي السماء حينذاك ويظهر على هيئة السحب أيضاً وخاصةً لأننا في فصل الشتاء وقد تمطر في أي وقت فنظرت إلى السماء علي الفور وكانت المفاجأه…………
فالسماء جافه لم تمطر إذا من أين تلك القطرات ألتفت حولي فالناس تمشي ليس هناك إرتباك فنظرت فوق رأسي قد تكون الشجرة مبتله وهي التي تسقط تلك القط
































