سأبوح لكي عن مشاعري        فغير القول ما عاد يجديني ....

تعلمين أني قد أحببتكي          وفجر حبكي براكيني ........

ولكن ما عاد للأمل وجود        
بل صار مع من يعاديني ......

   فلو رأى حــــالي أيوب
            لجاء مسرعا يواسيني .........

إن كان البكاء يصبركي
فقد         احتضر الصبر في شراييني....

أسألكي بكل معاني حبنا            أنسي كلامي وانسيني .......

فقد انتهت قصتنا بموت           الصبر فماذا يبقيني ؟.......

وسأستسلم للموت فما           عادت الدنيا تعنيني ........

وداعا يا حبيبتي فقد              ضعتُ وضاعت كل عناويني

صلاح جاهين


دمعه قبل الأحتضار

أغسطس 13th, 2009 كتبها الطائرالمهاجر نشر في , قصه قصيره

دمعة قبل الإحتضار


 

 

 

جلست علي أول مقعدٍ خشبي وجدته أمامي لم أهتم بأي شيءٍ أخر سوي الجلوس وإلتقاط الأنفاس ولو قليلاً وأستنشاق الهواء النقي الخالي من عوادم السيارات للشعور بالإرتياح فنظرت أمامي فوجدت سفح الماء يتلألأ وكأنه بُذربقطعٍ من ماس أو كأنها قطعة كبيرة من سطح مرآة مسطحة لانهاية لها تنعكس عليها قليل من الأشعة المتسللة من قرص الشمس من بين قطع متلاصقة متماسكة من السحب السوداء التي تكسو السماء كالرداء ……….

تنفست الهواء بعمق شديد شعرت حينها وكأني أترك المقعد وأحلق عالياًَ أخذت أستنشق أكثر وأكثر وكأني إما مصاباً بضيقٍ صدري أوأن رئتاي بهما ثقب فلا يبقى فيه الهواء

"لحظات هكذا ثم فجأه أكتفيت……………………"

 

إنهمرت قطرات الماء علي سروالي وعلى يداي بغزاره فأعتقدتُ أنها أمطرت مما كان يبدو علي السماء حينذاك ويظهر على هيئة السحب أيضاً وخاصةً لأننا في فصل الشتاء وقد تمطر في أي وقت فنظرت إلى السماء علي الفور وكانت المفاجأه…………

 

فالسماء جافه لم تمطر إذا من أين تلك القطرات ألتفت حولي فالناس تمشي ليس هناك إرتباك فنظرت فوق رأسي قد تكون الشجرة مبتله وهي التي تسقط تلك القط

المزيد


خــــطــــــــــاب

يونيو 4th, 2009 كتبها الطائرالمهاجر نشر في , قصه قصيره

خــــطــــــــــاب

 

كانت أول مرة أراك فيها كنت حينها فتاه صغيره يرافقك أبيك أو أخيك لم أكن أعرف أيهم لاحظت حينذاك أنها ليست أول مرة تمرين من ذلك الطريق وبالأخص من أمامي لكن هو شئ عادي فهو طريق واحد لا يوجد غيره للمارين كنت دائماً ما تنظرين إلي لم أكن صغيرا ً أو في مثل سنك لكن كنت ابتسم فتبتسمين وقد كنت فتاً من الممكن ان يكون الفارق خمس عشر سنوات أو أقل من ذلك ليس بكثير .

كان وجهك يتسم بالبياض الناصع به بريق لامع يشبه الضياء ترتسم عليه علامات طفولية جميلة ونظرة شديدة الصفاء وعينيك بهما برائة عجيبة تمنحك نقاء فنعتك بوجه القمر .

لم يمنعني الخجل حينها من النظر إليك فكثيرا ً ما أنظر للصغار بإبتسامه تحمل حبا ً وحنواً قد يكون هذا تأثيراً لحبي الشديد للأطفال هذا لما بهم من برائة وجمال وإرتقاء طبيعي لا يطغو عليها الزمن تجعلها في أبهي طلعة وأعلي بهاء .

هذا سبب النظر إليك لكن العجيب في الأمر هي أن نظرتك كانت تسبق نظرتي وكأنه يشبه النداء

فتمر الأيام وتأخذني الدنيا بزينتها بشرها وخيرها  وحلوها ومرها .

فيال هذا الأمر فأنستني الحياة تلك النظرة ولم ألقي لها بالاً كما يحدث مع الكثير من الأطفال فكل الأطفال ينظرون إلي أيضاً ولست بالوحيدة كما جميعهم يجذبون انتباهي للحظة ثم تنتهي لكن أحيانا والأغرب من ذالك هناك شئ عجيب فكثيرا ً ما تنجذب نظرات الأطفال إلي وليس العجيب هو الأنجذاب اليهم وحبي لهم فأي شخص لا يحب الأطفال لا يكون إنساناً .

لكن كان هناك دائماً شئ جديد مختلف تماماً فالأطفال لا تدوم نظراتهم إليّ كثيراً إلااك فكنت عندما تمرين إياباً وذهابا ً وأيضا ً وأنت عائدة من مدرستك من البداية حتي النهاية كنت أشعر في كل مرة ٍ بسكون غريب بداخلك هدوء يطفو علي ملامحك غموض في نظرات عينيك إستمرار عجيب في نظرتك وكأن عيناك تريد قول شيئاً لكن يمنعها حيائك وخجلك .

إزداد الأمر يوماً بعد يوم جعلني تواقاً لمرورك أترقب ظهورك بدأت أحث نفسي علي الأنتظار لكن كنت دائماً ما أخبر نفسي بالحقيقه أقول لها إنها مجرد نظره عابرة ليس إلا لكنها ليس في كل مرة مجرد نظرة فلولا شدة حيائي وخجلي أيضاً لكنت استوقفتك وسئلتك لكني في كل مره يمنعني حيائي .

لم يكن الأمر سهلاً في كل مرة لكنه جعلني متعمداً لإستراق النظر فأجد لمحة سريعة متخفية من عينيك وكأنك تحاولين منعها لكن العين لا تستطيع تلبية إرادتك فأرها تشعرك بالحرج فتلتهب وجنتاك من الخجل وتنكسر عينيك لأسفل

المزيد


إنسان

أبريل 22nd, 2009 كتبها الطائرالمهاجر نشر في , قصه قصيره

 

 

 

ولدت ملاكاً صغيراً بريئاً, جميلاً كما يقول الأخرون حين ينظروا للطفل ِ عندما تدب فيه الحياة ُ لأول مرةٍ  فترى عيناه شعاع من النور بعد ظلمةٍ من إحدي ظلمات ثلاث كان يكمن فيها وكأي طفل بدأت حياته بالإعتراض والصراخ لا يدركه الأخرون سوى أنه صراخ لكنه في الحقيقة إعتراضاً فيتسائل الكثيرون كيف يكون هذا إعتراضاً وهو لم يري من الحياة سوى شيئين أيدٍ إلتقطته وهذا الشعاع الصادر من ذالك المصباح , فأجيبهم من أجل ذالك كان هذا الصياح.

 

علي العموم فقد خرجت للحياة وما كان في خروجي إختيار وقد حاباني الله بنعم كثيره لا أستطيع أن أحصي منها سوى جسداً بما يحوي وقلباً وعقلاً وديناً وعلماً وذالك شئٌ لا فيه جدال المهم أني وجِدّتُ في تلك الحياة وهذا هو الشيء الذي ليس فيه فصال .

 

بعدئذٍ صرت أنمو شيئاً فشيئاً وينمو معي مايسمى بالجدار بناه والداي مع بداية فرض الحصار إفعل كذا ولاتفعل هذا وقل كذا ولاتقل ذالك إلي أن أعتدت الأمر الذي كاد أن يكون ليل نهار كل ذالك ولم أتجاوز محيط البيت أو حدود اليد أو هذا الحصار , لم يذهب الإعتراض بل تحول من صراخ إلي بكاء وفي بعض الأحيان كان في صورة إمتناع ورفض بعض الأشياء لم أعلم حينها أن ذالك الإعتراض  لم يكن سوى ما يسمى بالإرادة البشرية التي تولد معه وتكبر يوماً بيوم.

 

إلي أن شبّبتُ وخرجت للعالم الخارجي دون سابق خبرة أو أي معرفة سوى ماتعلمته من والداي ومن قرآة بعض الكتب وسماع القصص والحكايات وبالطبع ما لايجعلني قادراً علي إمتطاء رياح الأمواج العاتية التي تجتاح الحياة دون سابق إنذار.

 

فألتقتطتني أيدٍ عديدة أيدٍ ملائكية لطيفة رقيقة علمتني الحقيقة والرحمة والحب والصدق والحرية الشريفة , وأيدٍ شيطانية جنية وإنسية كانت كالنسور والصقور التي  تتكالب بمخالبها علي الفريسة فتتصارع وتتقاتل عليها فتمزقها لقطع ٍ وأجزاء متناثره فعلمتني الغضب والقسوة والجفاء وحولت الحب من العطاء إلي الأنانية وحب الذات.

 

بحثت عن الجدار فوجدته قد ظل علي حاله لم يعلو أويتطور وبذالك لم يصمد كثيرا ضد هذا التيار , تحول الإعتراض حينها من الرفض إلي التمرد والعصيان كما تحول الطفل الصغير من ملاك ٍ إلي إنسان.     

 

سبب التمرد الحيرة والشتات في كل مكان بحثت عن الجدار ِالذي ظنّتُ أنه الحماية والأمان فوجدته مجرد أحجاراً صغيرة  وأطلالاً قد عفى عليها الزمان , فتهت في طريق لم أجد فيه رحمة ولا شفقة ولا  عطف أو إحسان ,فلجئت لأبواي ل

المزيد


ليلة القمر

مارس 19th, 2009 كتبها الطائرالمهاجر نشر في , قصه قصيره

 

 

في ليله من ليالي الشهر والتي تتكرر كل شهر في لحظة من أجمل اللحظات التي تجعلني تلك اللحظة أن أترك كل شي وأجلس منتظراً في هذه الليلة وأيضاً أعد بعض الترتيبات الهامة لهذى اللحظة فدائما أحضر هذه الاشياء إستعداداً لها فأنتقي الأدوات التي سأصحبها معي وأبدأ في التركيز في اختيار المكان الأفضل لكن دائماً ما يقع إختياري علي مكان يحتل مكانة خاصة في نفسي لأنه أفضل مكان هادئ وممتع وبه نسيم رائع للنفس وواضح ومنعزل مما يجعلني لا أضع أي مكان أخر لمنافسته وهو عند ضفاف نهر النيل لكن دائما ً ما يحيرني أمر هذه التجهيزات فغالبا ً كل مرة أعد التجهيزات لكن لا أعرف سبب إعدادها وأهتمامي الزائد بذلك لكن عندما أفكر في ماهية تلك الليلة أجد أنها تستحق كل هذا الأهتمام , فهي ليلة إكتمال القمر حيث يصير بدراً ويسطع في السماء ويضئ الظلام بخيوط نوره البيضاء فحينما يضئ السماء أشعر وكأنه أضاء قلبي وعيني ونفسي فأتسأل لم تلك الليلة خاصة.؟ فأجيب قائلاً : لا أدري فربما يجذبني شيئاً ما فيه دائما ً يجعلني أري فيه الكثير الذي يدهشني وخاصة عندما تنعكس أضوائه علي الماء المنساب أمامي فيزودني بالأرتياح والرغبة في المكوث والنظر إليه طويلا ً, عندما ذهبت هناك تلك الليلة منتظراً تلك اللحظة وجدت أن كل شئ طبيعي فبالكاد لم ألحظ شيئاً غير طبيعي فجلست في مكاني وترقبت اللحظة وحين قدِمت نظرت إلي السماء كعادتي لكن هنا بدأ الشئ غير الطبيعي لقد تغيير البدر عن ميقات ظهوره لا لم أقصد تغيبه تماماً بل لقد تأخر من الممكن أو تحجبه سحابة عابرة أو أي شئ أخر لكنه سيظهر إعتراني القلق قليلاً لكن وضعت في قلبي بعض الثبات لكي أنتظر وأري ما سيحدث لكنه لم يظهر بعد إنتابني ا

المزيد


الرحيل

فبراير 5th, 2009 كتبها الطائرالمهاجر نشر في , قصه قصيره

 

   كانت البدايه عندما عرفت معني هذه الكلمه جيداً وبدأت تغدوا في العقل ذهاباً واياباً إلى أن وصل الأمر أن العقل خدع القلب وجعله يصدق تلك الأمنيه فأذعن الأخر للفكرة وطابت لها النفس…. لم تكن الظروف المحيطه تساعد كثيراً في تحقيق تلك الأماني لكن كانت تزيدها رسوخاص في النفس والقلب فمنذ  الصغر والفكرة تكبر معي وعندما أواجه المشاكل كانت الكلمة تسبق لساني “سأرحل” .

وتزداد مع الغضب ثبوتاً في العقل وكأنها الملجأ الوحيد للخروج من كل تلك العقبات لكن في الحقيقه لم يكن الهروب هو الحل أو الوسيله…….

                               ……………………………

بدأ الحوار ودارت المعركه الشرسة بيننا هي تحاول أن تُنحي عني  تلك الفكرة لكنها لم تستطع بشتي أساليبها لإقناعي وتغيير فكرتي وما كان سوي أن يصل الحوار إلى مشاده كلاميه وصراع لا ينتهي وفجأة شعرت ببرودةٍ تسري في جسدي فنظرت للشمس وكأن أشعتها التي تملأ السماء  حينذاك أصبحت بلا فائده شديدة البروده لا ينبثق منها حرارةً أودفء…

قلت الحقيقه : أني لا أستطيع الإستمرار هكذا طويلاً

فقالت : لماذا..؟ لاتزال هناك فرصةً

فقلت : حبيبتي  ليس هناك أملا فقد صارت الشمس بارده

فقالت : وكيف هذا…؟

فقلت : أشعر في قلبي ببرودةً شديده تنبثق من أجزائه وشرايينه تتدفق في سائر جسدي تشعرني بالعجز ..

فقالت بصوت حاد: ولما كل هذا اليأس الذي يعتريك…؟

فأجبتها والحزن ملأ صوتي : لقد أنطفئ بداخلي نور الشمس…

                            ………………………….

لم تكن المشكلة فيما هو بالخارج بل تكمن في داخلي في نور ٍفجأةً قد أختفى ودفءٌ فُقِدَ وشعور بالغربة والوحدة معاً..

هذي كانت بالفعل هي المشكلة فليس اليأس أ و الإستمرارهي القضيه بل إنها المحاولة في إعادة ما قد أضاعته تلك الفكره وإعادته ومعرفة سبب ضياعه فحرارة ودفء الشمس لم يزولا بل الشعور بهما وهما يتخللا الجسد ويصلا لسائر الأجزاء وتسري في العروق وتعيد للدم حرارته كل ذالك هو مافُقِدَ …

كانت الشمس ولا تزال تزين كبد السماء بشكل رائع بديع أعجبني ضيائها جعلني أسئل نفسي :  لماذا تحُثيني أيتها النفس دائماً علي الرحيل …؟  أتعتقدين بانك لوذهبت لمكان أخر أستجدين شمساً جديده ..؟وتحصلين  علي  ماتفقدين ..؟ ماذا لو لم تجدي ماتبغين ؟؟؟

أتتخذين الرحيل وسيلةً والحل البديل..؟

                             ……………………………

قالت حبيبتي : لماذا لا تحاول مرةً أخري ولا تجلس هكذا حزين…؟

المزيد


النهاية

ديسمبر 18th, 2008 كتبها الطائرالمهاجر نشر في , قصه قصيره

النهاية

 

107ima 

كان لابد من نهايةٍ لتلك الأحداث فلن تدوم هذه المعاناة لأمد بعيد كان يجب أن تنتهي سواء كانت نهايةٍ مأساويه أونهاية درامية

 فالبداية صراع دائم لا ينتهي تحول لمعركة شرسة قد تؤدي إلي مالا يحمد عقباه كانت الحرب الدائره ليست دولية أو أهليه بل الأكبرمن ذالك هي حرب إنسانيه روحيه لا يوجد في تلك الحرب أسلحة ومعدات أو أسلحة بيولوجيه أوكيميائيه أوذريه بل أسلحة خفيه تأثيرها أقوي من كل الأسلحة السابقه كانت لمسة اليد تدمر أكثرمن أقوي الأسلحة الفتاكه ونظرةالعين تقتل وكلمات يطلقها اللسان تخرج من الفاه كطلقات ناريه تفتك بمن يحاول التصدي لها

كان هذا الحال الدائم بينهما حينما ألتقيا أول مرة لم يكن لقائاً حميمياً بل مجرد مصادفه في إحدي الأماكن العامه لم تكن الظروف لطيفةً لكن جذبت الطرفين تجاه بعضهما بدأت بمحاورات كلاميه حاده إلي أن تحولت إلي نظرات بعدها ساد الصمت بينهما لبرهة بل تحولت حدتهما إلي لين فإبتسامه فمزاح ثم مداعبه توطدت العلاقة بينهما أصبحا أكثر إرتباطاً كان أحدهم إذا لم يلتقي بالأخر كان يصيبه الضجر وكأنه يفتقد شيئاً لكن العجيب أنهم حينما يلتقيان يبدأ بينهما الصراع ثم يتحول لسك

المزيد


قلب ضعيف

أكتوبر 15th, 2008 كتبها الطائرالمهاجر نشر في , قصه قصيره

قلبٌ ضعيف

122405

أصابني الذهول وجحظت عيناي وأحمر وجهي فانسال من عليه العرق وكأنه نهر جاري إنهارت قواي لم أستطع التحكم في أعصاب جسدي بأكمله من القلق والإضطراب .

قلت بصوت خافت مندهشاً : أيها الطبيب كيف هذا وأنا لا زلت شاباً في عقدي الثلاثون وكنت ازاول الرياضة بإستمرار ولم أتناول أي شئ كالسجائر أو غيرها…..؟

فهز الطبيب رأسه قائلاً : لكن تلك إرادة الله

فألتزمت الصمت لحظة وبعدها قلت : إذاً وما عليّ فعله الأن …؟

فقال : من الآن يجب أن لا تنفعل ولا تبذل مجهوداً عالياً أو عضلياً فحتي الرياضة الآن قد تكون في حالتك هذه مضره لأن قلبك ضعيف جداً فهو حتي لا يتحمل إجراء الجراحة …

فنهضت منزعجاً صارخاً :كيف وماذا عن الزواج فلقد أنهيت إعدادات مراسم زواجي مؤخراً بعد طول إنتظار دام سنوات وقد تحدد ميعاد حفل الزواج بعد إسبوع من الأن ..

في تلك اللحظة شردت بعقلي وتذكرت الأوقات الجميلة ورأيتها تمر أمام عيني وخطيبتي الرقيقة تشاطرني تلك الأوقات وهي معي في لحظات الحزن والفرح والحب والغضب وفي وقت  الخصام حتي المشادات التي صارت بيننا تذكرتها بأكمها وحين كنا نشتري حاجيات الفرح وأثاث المنزل كان دائماً لا يعجبها ذوقي لكنها كانت محقه ..

فحين نشتري قطعة جديده من الأثاث نتشاجر دائما هي تريد شكلا حديثاً وأنا دائما أميل إلي الأشكال الكلاسيكيه القديمه فأنا أشعر فيها بالأصالة والتاريخ لكن في النهاية أرضخ لإختيارها بعد أن تقنعني بحجتها ودبلوماسيتها الرائعة وفي النهاية أجد أن بالفعل إختيارها هو الأفضل ..

كانت حنونه دائما في كلامها لم تستخدم معي أبدا الإجبار او المساومة بل كانت تتخذ دائماً أسلوب الإقناع…….

إزدادت ضربات قلبي وبدأت أشعر بضيقٍ في ال

المزيد


الحلوي المثلجة و

أغسطس 24th, 2008 كتبها الطائرالمهاجر نشر في , قصه قصيره

 

فتاةُ الزحام

smg2

ذات يوم وأنا أروح وأغتدي هنا وهناك وأجول الطرقات وكعادتي ماراً بين الناس أنظر لهذا وهذى وذالك وتلك فأرى من حولي الكثير من البشر لا تستطيع عينى أبدا حصرهم يسيرون أيضاً هنا وهناك ومنهم من يجيء ومنهم من يذهب وأنا لا زلت بينهم فقد كانوا يشبهون تدفق موج البحر الذي لا يشتته سوى الصخر علي الشاطئ فكانوا يسيرون بعضهم بجوار البعض بالرغم من أنهم لا يعرفون بعضهم البعض إلا أنك تراهم متلا حمين متشابكين متداخلين .

فأرى الوجوه المتعدده تروح وتجيء منها الأبيض والأسمر والقمحي والكثير الكثير ما أجملها لا تزال عيني مستقرة علي تلك الوجوه العديده في كل ثانية وكل لحظة وهي تتغير لحظة بلحظة  بوجوه أناس آخرون إلا أن الموقف يبقي كما هو لا يتغير يستمر وسط الزحام العجيب لكن الأعجب هي تلك الوجوه حين تراها تجد شيئاً غريباً ملامح بمعاني مختلفه كل وجه يعبر عن شيء لكن بطريقة مختلفة  فما أعجب ذالك حيث تري الوجه الضاحك والباسم والباكي والحزين والسعيد والمتفائل والمتشائم والمجهد والمرح والحقيقي والزائف والقبيح والجميل كلٌ مختلطين بلا إنقسام وأرى أيضاً العيون السمراء والبنية والملونة والواسعة والضيقه والجاحظ منها والحذق  يعبرون الزمن كعبور الهواء في السماء فأشعر أني لا زلت واقفاً بمكاني والكل من حولي يتحرك فأسمع القلوب تنبض والشفاه تهمس والأفواه تتحدث والعيون تخفي مافي الأنفس وانا لا أزال بين هؤلاء البشر عيني تروح وتجيء وكأنها تبحث عن شيء خفي عن شيء لا أجده هنا أو بين ذالك الزحام حتي في تلك الوجوه والعيون او بين هذه  ..

بدأ جسدي الكامن هذا يتحرك وكأن شيئاً يجذب روحي بقوة نحو شيء مجهول  وقادتني قدماي وسط ذالك الإختناق والتكدس البشري إلي أن توقفت بغتة أمام شيء غريب وليس بمتوقع فعيني أستقرت علي دكاناً لبيع الحلوي وخاصة الحلوي المثلجه التي يطقون عليها (الأيس كريم) ماهذا ..؟ يدور في عقلي   في تلك اللحظة عدة أسئلة مختلفه هل أنا مجنون أم ماذا حدث لي ..؟ فالزحام علي هذا الدكان يعادل الزحام الذي خارجه لم أجد إجابة علي تسائلاتي سوى وجدت يدي تتحسس جيب سروالي تبحث عن شيء وهاجس في نفسى يدفعني للدخول واخيرا إستسلمت لها وطاوعتها فتوجهت للداخل لكن وقفت فجأه فالدكان الكبير بدا لي وكأنه شارع آخر بالداخل من كثرة الواردين إليه فسئلت نفسي أكل هولاء يشترون الأيس كريم .

ترددت كثيرا في الدخول لكن شعرت بسبب هذا الزحام أن الأيس كريم في هذا المكان قد يكون جيدا فلولا هذا لما تهافتت الناس عليه هكذا  وهذا ما شجعني  فأقتح

المزيد


لحظات قاسيه

يوليو 4th, 2008 كتبها الطائرالمهاجر نشر في , قصه قصيره

 

 لحظات قاسيه

 

besooo

 كانت لحظات قاسيه عندما ألتقت عيني بعينها لم تكن نظرات عتاب كسابق عهدها بل كانت نيران تلتهب غضباً خرجت من عينيها إلتهمت قلبي وكل شيء يحتويه لم أستطع أن أصمد فلن تطفئ دموع عيني تلك النيران أبداً فلقد أشتعلت وما من مغيث ولن تفيدها ما سيتبقي لجسدي من رماد بعد الأحتراق.

لم أتوقع ماحدث فقد كنت دائماً ما أتردد علي الأماكن التي يفضلها قلبي وفجأة وكأن صاعقة سقطت من السماءجعلت جسدي يتوقف عن الحركة ولساني يعجز عن الكلام توقعت أن تتوقف للحظة وتحاول أن تلقي  عليّ باللوم أو بنظرات الصمت التي تسأل .لماذا فعلت ذالك..؟ عندئذ حاصرت عيني دموعاً خشيت ان  تخرج كي لايراها كل ما ر وعابر أنتظرت ولو بضع كلمات  لكنها مرت بجوار ي وكأنها الريح شعرت حينذاك  وكأن الشمس دنت مني وحرارتها أشعرتني بالسخونة في هذا الجو البارد أخترقت الحرارة كافة أجزاء جسدي مما جعلني أنتفض وكأنى في منتصف منزلٍ يحترق فوقفت أنظر إليها وكاني أنظر لنجم بعيد

المزيد


ماتبقي من الأحلام

مايو 13th, 2008 كتبها الطائرالمهاجر نشر في , قصه قصيره

 

حلم الأغاني

3

ساد المدينة صمت عجيب أنشغل كل شخص بالأغنية التي يسمعها.لم

يكن أي كان من سكان المدينة يحمل مذياعاً . ولا كان يحمل جهاز تسجيل

.كان في رأس كل منهم أغنية يسمعها, والذي كان لا يصدق حامل الأغنية كان يطلب منه أن يذهب إلي البار الصغير وسط المدينة , فمن هناك يحمل الناس أغانيهم التي يحبونها ,فمن ذهب يطلب أغنية عبد الحليم حافظ دخل البار وعاد بها في رأسه يسمعها أثناء الليل وأثناء النهار , والذي يحب أغنية لعبد اوهاب دخل إلى البار وخرج والأغنية تعمل في رأسه,والبار العجيب لم يكن يقدم الخمر التى نعرفها .كان يقدم الماء ,لكن النادل كان يقول عن لبماء انه ليس بماء إنما هو الأغاني القديمة التي تم تقطيرها من الفضاء فصار ماء .كانت القوارير في البار كثيره جداً , وبكل قاروره ماء أغنية ولكل قارورة لون الأغنية أيضاً . جاء الغريب الذي سمع بمعجزة الغناء هذه والتي جعت ال

المزيد


التالي