وهكذا سقط العرب

دوت الأحداث الأخيره والتي بخصوص الكارثه الغير امسبق لها أو المتوقعه علي الصعيد العربي حيث قامت طائرتان أمريكيه عسكريه بعبور المجال السوري والحدود السوريه والقيام بعملية عسكريه في منطقة أبو كمال كالصاعقة علي كافة الشعوب العربيه مع العلم أن العالم العربي يدرك جيداً أن واشنطن تنتظر اللحظة التي تنقض فيها علي سوريا بفارج الصبر لكن ومنذ فتره وحاله السكون التي تسود توقع الشارع أن المسأله بين سوريا وواشنطن هدئت وخاصة بعد أزمة لبنان وتبادل الأسري مع إسرائيل وحالة السكون التي سادت المنطقه المحتله وإتجاه أنظار واشنطن وإسرائيل إلي إيران بإعتبارها أنها العقبه الوحيده المتبقيه الان والباقي قد تم السيطره عليه .
الغريب في الأمر الذي جعل الشارع العربي يتحدث هو وقوف كافة العواصم العربية موقف المتفرج دون أن يخطو خطوة واحده كما نعهد منه أو يعلق أو يندد كما يفعل في السابق مما أثار دهشة وحيره الشارع العربي بأكملة .
فعلي سبيل المثال لم تتحرك مصر أو الجامعة العربية حركة واحده تدل علي إهتمامها لما حدث في الازمات السابقة أو حتي طلب إجتماع طارئ لرؤساء القمه العربية كما عهدنا أن تفعل أو التحرك علي الصعيد العام أو حتي بالتنديد والشجب والإدانه وعلي نفس المثال كانت المملكة العربية السعودية بل لأسوأ وكانها في عالم أخر أو لم تسمع بالأمر وتشاهده او كأنه يحدث في قارة أخري ليس لإحدي جاراتها .
أما باقي الدول فهي تقف مكتوفه الايدي بالتبعية وكأنها الأمطار التي تتبع الإعصار أينما ذهب ذهبت .
والأغرب في الأمر هي إيران الذي يعتقد الجميع ويري أنها السند الوحيد لسوريا والي صرحت بأن الأمر هو تجاوز لحقوق وسياده قانون الدول وخرقاً لمواثيق الأمم المتحدة وبأنها هكذا ضربت لمعاهدات وأتفاقيات وقوانين الأمم المتحدة عرض الحائط وهكذا بالكاد الأمر الذي لم ي
























